فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 7490

وحول إمكانية اعتبار أن جيش المهدي مقاومة شيعية, قال قاسم: استطيع أن أصف حركة السيد مقتدى الصدر بأنها حركة اعتراضية على المشروع الأميركي بوتيرة ازدادت بسبب القمع الأميركي, لكن لا أعلم إذا كانت ستصل في المستقبل إلى حالة من المقاومة المسلحة المنظمة في مواجهة الاحتلال, إنما لها فعاليتها وأساليبها التي تختلف عما يحصل في الفلوجة وغيرها, وإن كانت تتقاطع معها في بعض العناوين, برفض الاحتلال وصياغة العراق الجديد, لكن في الواقع السني العمل العسكري مربتط بأعمال سرية أكثر مما هي علنية, إنما حركة السيد الصدر حركة ظاهرية لها تعبيرها السياسي والاعتراض الواضح.

وحول المخاوف المثارة من نشوب حرب شيعية سنية, أكد قاسم أنه مع وجود المواجهة مع الأميركيين, فإن كل الاحتمالات مفتوحة, لكن المساعي قائمة لمنع هذه الحرب, والشعب العراقي يعي جيدًا خطورة هذا الموضوع وهذا ما يساعد على منعه.

وحول ما يقال بأننا أصبحنا في عالم تتلخص فيه الحلول بالحركات الأصولية, وأننا أمام أحد الخيارين: أميركا أو الإرهاب, أميركا أو بن لادن, أكد قاسم أنه يرفض هذا التقسيم الشمولي بوضع كل الحركات الإسلامية في سلة واحدة, لأن مضمونها ليس واحدًا في مقابل الهجمة الأميركية, لأن بين الحركات الأصولية تمايزًا واختلافًا فأداء"حزب الله"في لبنان يختلف عن حركات إسلامية أخرى, ويوجد تمايز بين أداء حماس في فلسطين وأداء آخرين.

ماذا بعد أن صارت إيران وطنًا"قوميًا"للشيعة؟

د. مدحت أحمد حماد

مدرس الدراسات الإيرانية بآداب سوهاج

مختارات إيرانية - العدد 46 مايو 2004 ( بإختصار )

هذا المقال يسلط الضؤ على العلاقة بين"التشيع"و"النزعة الفارسية"وأن هذه العلاقة علاقة استراتيجية تطمح للسيطرة على المنطقة المحيطة بها بداية لتعم العالم كله ! وهذه الإستراتيجية الإيرانية لا يقابلها للأسف أي إستراتيجية سنية ؟! الراصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت