كما طالب البيانوني السلطات السورية بإثبات رغبتها الجادة في الإصلاح عن طريق المبادرة أولًا إلى حل المشكلات المرتبطة بحقوق الإنسان, خاصة ما يتعلق منها بأوضاع"آلاف المعتقلين والمهجرين"السوريين. وشدد البيانوني على رفض إخوان سورية"لمبدأ الاجتزاء والإقصاء الذي تلوح به الحكومة السورية من وقت لآخر؛ في محاولة لجذب هذا الفصيل أو ذاك من قوى المعارضة". واعتبر أن"أي جهود للإصلاح كي تكون جادة لابد أن تشمل الجميع".
هل يلغي بشار قانون إعدام الإخوان؟
حين توجهت"الوطن العربي"إلى قيادات الإخوان بسورية تستطلع آراءهم بشأن إمكانية المصالحة بين جماعتهم والنظام, كان الجميع يسأل: وإذا صدقنا ووافقنا هل يلغي الرئيس السوري بشار الأسد قانون إعدام الإخوان الصادر في 7 يوليو"تموز"1980, ومازال ساري المفعول حتى الآن, ويقضي بإعدام كل المنتسبين إلى جماعة الإخوان المسلمين, مع كون القانون صدر وقتها بأثر رجعي بموجب المادة الخامسة منه حيث يعدم الذين انتسبوا بهذه الجماعة حين كانت شرعية بموجب القانون, وحتى لو أعلنوا انسحابهم منها, إذا كانوا قيد التوقيف حين صدور هذا القانون الذين تحوي نصوصه ما يلي:
المادة 1- يعتبر مجرمًا ويعاقب بالإعدام كل منتسب لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين.
المادة 2- أ- يعفى من العقوبة الواردة في هذا القانون, أو أي قانون آخر, كل منتسب إلى هذه الجماعة, إذا أعلن انسحابه منها خلال شهر واحد من تاريخ نفاذ هذا القانون.
ب-يتم إعلان الانسحاب بموجب تصريح خطي يقدّم شخصيًا إلى المحافظ أو السفير, لمن هم خارج القطر, بتاريخ صدور هذا القانون.
المادة 3- تخفض عقوبة الجرائم الجنائية التي ارتكبها المنتسب إلى تنظيم جماعة الإخوان المسلمين, قبل نفاذ هذا القانون, لمن هم داخل القطر, وخلال شهرين لمن هم خارجه, وفقًا لما يلي: