فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 7490

وفي معلومات المصادر أن التدهور المفاجئ على الساحة الشيعية - الشيعية على خط العلاقة بين شيعة إيران وشيعة العراق ينذر بتطورات خطيرة لكونه يأتي على ضوء مرحلة جديدة تتميز بكونها مرحلة إعادة حسابات من جانب كل من السيستاني وخامنئي. وتؤكد المعلومات أن هذه المرحلة تفرض ظهور تحالفات شيعية جديدة تؤسس للمرحلة المقبلة وتأخذ في الاعتبار القوى السياسية الشيعية الجديدة التي ظهرت وتلك التي خرجت من المعادلة. وبعد خروج أحمد الجلبي وظهور تقارير عن استعداد زعيم حزب المؤتمر لسلوك الخط التصعيدي على أمل وراثة جماعة مقتدى الصدر أو التحالف معه, أطلق الحاكم الأميركي في العراق إحدى آخر مفاجآته عندما أعلن تحريم إدخال مقتدى الصدر في اللعبة السياسية ومنع السماح له بخوض الانتخابات المقبلة والمشاركة في المؤتمر الوطني الموعود. وفي رأي هؤلاء أن الاستراتيجية الأميركية مازالت تلحظ حسم مسألة الصدر رغم مساعي السيستاني لإعادة الاعتبار له وأنها تعكس وجود مخطط لمواجهة مخطط خامنئي في العراق ودفع شيعة العراق نحو الانخراط في مشروع وطني مستقل عن إيران وحسم الخيار لصالح مرجعية السيستاني المتأقلمة مع المعادلة السياسية الشيعية الجديدة في العراق والمراهنة على انتخابات أوائل العام المقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت