فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 7490

منذ انتصار الثورة في إيران، اعتبر قادة إيرانيون الحركة الإسلامية في مصر - وخاصة جناحها الراديكالي - ابنا شرعيا للثورة الإسلامية في إيران، وأدانت إيران في الثمانينات - وفي عدة مناسبات - ما أسمته تعقب الحكومة المصرية لعناصر الجماعات الإسلامية في مصر، وما ذكرته من اضطهادها لهم. وتحدث رفسنجاني نفسه - عندما كان رئيسًا للبرلمان عام 1985 - عن أوجه الشبه بين الحركات الإسلامية بمصر وبدايات الثورة في إيران. كما انتقد آخرون منع مسيرات الإسلاميين، وحرضوا علماء الدين والشباب ضد الحكومة في مصر. كما فتحت إيران صحافتها في عدة مناسبات أمام كتاب من المعارضة الإسلامية - بمن في ذلك بعض من يدعون إلى استخدام العنف - في مصر. كما عمدت إيران إلى نفي اتهام البعض للجماعة الإسلامية في مصر بالارتباط بالولايات المتحدة، بينما هاجمت وسائل إعلام إيرانية - في بعض الحالات - الإخوان المسلمين في مصر بصفتهم تابعين للسعودية ومخالفين لفكر حسن البنا. رغم سبق قيام الإخوان بمحاولة وساطة بين إيران والولايات المتحدة إبان أزمة الرهائن الأمريكيين فيطهران.

ودعت بعض هذه الوسائل الإعلامية في بعض المناسبات إلى استخدام العنف ضد الحكومة في مصر.

وبالإضافة إلى إعلان الخميني ابتهاجه عقب اغتيال الرئيس السادات عام 1981، فقد اشارت سلطات الأمن المصرية إلى وجود كتب للخميني بين ما وجد مع من قاموا باغتيال الرئيس الراحل. كما أشارت تقارير إلى اتصالات بين تنظيم الجهاد الذي تبنى عملية الاغتيال وبين إيران - من خلال عناصر فلسطينية إسلامية من قطاع غزة.

وقد أطلقت السلطات الإيرانية أسماء سيد قطب وخالد الإسلامبولي والشيخ كشك على شوارع بطهران، كما قامت بترجمة وتوزيع كتب حسن البنا وسيد قطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت