أما بشأن سوريا، فإنه بالموازنة مع التحالف مع سوريا - خاصة بعد اندلاع الحرب مع العراق في سبتمبر عام 1980 - وبين دعم التنظيمات الإسلامية الراديكالية المناهضة للحكم السوري، تغلبت اعتبارات المصلحة السياسية، والحسابات الواقعية، واختارت إيران سوريا الدولة مما أساء - بالطبع - لصورتها لدى معظم هذه التنظيمات ولم تتوان إيران عن اتهام الإخوان المسلمين في سوريا، بأنهم عملاء للعراق وللصهيونية. وإن كانت عناصر من الحرس الثوري الإيراني قد اعتبرت مسئولة عن اختطاف السفير السوري في طهران لعدة ساعات عام 1986 قبل الإفراج عنه، فإن التنسيق الإيراني السوري حول الكثير من القضايا مثل لبنان والعراق وغيرهما، أثبت متانته رغم مروره بعدة هزات، بما فيها مشاركة سوريا في عملية التسوية للصراع مع إسرائيل الجارية منذ عام 1991.
خامسا: مصر: