فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 7490

منظمات راديكالية - إسلامية أو غيرها - في المنطقة معادية لعملية السلام، التي بدأت بمؤتمر مدريد وانتقاد المؤتمر صراحة. وقد عاد آية الله خامنئي أخيرا ليدين مفاوضات السلام، ويعتبرها (( معيبة ) )وينكر حق أي طرف في التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني. إلا أن إيران عادت لإبقاء خيط مع منظمة التحرير، والتقى وزير خارجيتها بسفير فلسطين في طهران مؤكدا دعم إيران للإنتفاضة في الأراضي المحتلة.

وقد تصاعدت الإدانات الغربية - خاصة الأمريكية - والإسرائيلية لإيران واتهامها بدعم الإرهاب بعد العمليات الانتحارية المكثفة التي قامت بها حركتا حماس والجهاد الإسلامي في داخل إسرائيل في فبراير ومارس 1996 وهو ما نفته إيران وإن رحبت بهذه العمليات باعتبارها مقاومة للاحتلال.

رابعا: الأردن وسوريا:

عقب توتر العلاقات بين الأردن وإيران إبان دعم الأردن للعراق في حربه مع إيران، أعلنت الأردن في نوفمبر عام 1991 عن ضبط تنظيم إسلامي سري مسلح باسم جيش محمد، وأشارت إلى أصابع إيرانية وراءه، إلا أن نائب الرئيس الإيراني سرعان ما قدم بزيارة لعمان مسلما رسالة للملك حسين من الرئيس رفسنجاني، مؤكدا رغبة إيران في تعزيز العلاقات بين البلدين، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للأردن.. إلا أن عام 1992 جاء بإعلان الأردن اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم ضلع فيها نائبان بالبرلمان وتنظيم إسلامي مسلح. وأشارت السلطات الأردنية من جديد إلى أدلة عن تمويل وتسليح إيرانيين لهذا التنظيم. كما اتهمت تنظيمات إسلامية فلسطينية بالضلوع في هذا المخطط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت