فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 7490

وفي أعقاب حريق المسجد الأقصى اشتركت إيران في مؤتمر القمة الإسلامية في الرباط وبدأت مسيرة التصالح بين إيران ومصر ابتداء من العام 1971 حيث أثرت على العلاقات الإسرائيلية ـ الإيرانية إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار العلاقات بين الجانبين الإيراني والإسرائيلي حيث لم تمنع إعادة العلاقة بين إسرائيل ومصر غولدا مائير من زيارة طهران في منتصف شهر أيار 1972 وما تبعها من زيارة لدبلوماسيين يهود 0

والخشية من طرف اليهود كانت بعد التغيرات الداخلية التي طرأت وكان من نتائجها الإطاحة بالشاه وما نتج عن ذلك من خسائر سياسية واقتصادية 0

إيران والتسوية:

ويتناول موقف إيران من عملية تسوية الصراع العربي الصهيوني في إطار محددات علاقة إيران بفلسطين وقصتها من خلال مرحلتين في تاريخ الموقف الإيراني ـ من عملية التسوية.

المرحلة الأولى: وتشمل مرحلة الحكم الشاهنشاهي في إيران 1973ـ 1978 حيث أهتم الشاه بلعب دور فاعل في هذه العملية 0

المرحلة الثانية: تمتد من العام ـ 1980 وحتى العام 1997 ـ وخلالها تم تحديد المواقف السياسية للجمهورية الإسلامية في إيران إزاء محطات عديدة من محطات عملية التسوية بدءا بخطة الأمير فهد وخطة ريغان وقمة فاس الأولى مرورا بمؤتمر مدريد للسلام وانتهاء باتفاق أوسلو 0

الفصل الرابع:

إيران وإسرائيل:

يشير الكاتب إلى الاتصالات التي كانت بين النظام الشاهنشاهي في إيران وقادة الحركة الصهيونية في فلسطين وخارجها قبل عام ـ 1948 ـ ويوضح بأن المرحلة التي أعقبت حرب فلسطين وإعلان قيام إسرائيل هي المرحلة التي تم إرساء أسس العلاقات الرسمية بين إيران وإسرائيل خلالها0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت