وقد أعلن في عهد حكومة رئيس الوزراء الإيراني اعتراف إيران بإسرائيل, حيث لم يدم الاعتراف طويلا, حين استدعت الحكومة الإيرانية في عهد مصدق ممثلها لدى إسرائيل في 4/7/1951 في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء رزم أراه في 23/3/1951 تمهيدا لسحب الاعتراف بإسرائيل, حيث حلت القنصلية العامة الإسرائيلية في 8/7/1951 0
وبعد إسقاط حكومة مصدق, أعاد الشاه علاقته بإسرائيل واعترف بها وقبل السفير الإسرائيلي ـ د0 روي دوريل ـ في بلاطه وأرسل إلى تل أبيب من يمثله 0
وقد شهدت العلاقات تطورا اقتصاديا ملحوظا مع إسرائيل خاصة بعد تشريع قانون استخدام وحماية رؤوس الأموال الأجنبية الذي وضع عام 1955, حيث كان للرأسمالية الإسرائيلية الدور الفاعل في المشاريع الإنمائية في إيران ـ وفي الكتاب أمثلة عديدة تؤكد ذلك
ومن الدير بالذكر أن العام 1965 هو بداية العلاقات التجارية الرسمية الإيرانية ـ الإسرائيلية, فمن ناحية العلاقات الأمنية بين طهران وتل أبيب, فعلى الرغم من أنها كانت سرية, إلا أنها كانت متطورة في كافة المجالات الأمنية والعسكرية, ومشاركة إسرائيل في إنشاء هيئة الشرطة السرية الإيرانية السافاك عام ـ 1957 ـ عبر جهاز الموساد وتعاونه مع وكالة الاستخبارات الأمريكي C.I.A وقيام إسرائيل ببيع بعض أنواع الأسلحة إلى إيران وتبادل الخبرات العسكرية خير مثال على ذلك.
(التعاون الإيراني الإسرائيلي)
(اليوم إيران وغدا فلسطين) شعار رفعه الخميني, حيث أعلن مهدي بازركان رئيس أول حكومة في عهد الجمهورية الإسلامية عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران وإسرائيل 17/2/1979 حيث أعيد الدبلوماسيون الإيرانيون الموجودون في إسرائيل إلى إيران وطلب من الدبلوماسيين اليهود مغادرة أراضي إيران 0
ومع هذا الشعار الجميل قامت الحكومة الإيرانية بالتعاون والتعامل مع الحكومة الإسرائيلية من خلال زيارات سرية متبادلة قام بها مسؤولون إيرانيون وإسرائيليون لكلا البلدين !!