ثم ان طهران التي استشعرت الخطر الشديد بعد احتلال العرق، تراقب بارتياح بالغ تعثر المشروع الأمريكي وارتفاع كلفة احتلال العراق، وهي تعتقد، ومعها في ذلك الحق كله، بأن مزيدا من التورط الأمريكي في رمال العراق المتحركة، سيحد من قدرة واشنطن مستقبلا على التفكير بشن حروب أخرى، وربما لهذا السبب بالذات تتشجع طهران اليوم لمعاودة تخصيب اليورانيوم، بعد أن أظهرت من قبل مرونة لافتة حيال برنامجها النووي لا سيما في ذروة تأجج غطرسة القوة الأمريكية.
الدعارة في إيران صناعة مزدهرة!!
طهران ـ عباس كريمى
الوطن العربي - العدد 1431 ـ الجمعة 6/8/ 2004
يكشف الكاتب عن جانب مهم من الحياة الإجتماعية في إيران وهو تفشى الرذيلة! مع توفر البديل (الشرعي) الذى سموه زواج المتعة، مما يكشف عن خطأ الزعم بأن زواج المتعة فيه حل للمشاكل الإجتماعية، بل لفهم الناس حقيقته زادوا في الرذيلة بستار المتعة!!الراصد
برغم الجهود التي يبذلها النظام الإيراني، والإرشادات المتكررة التي يصدرها الملالي، إلا أن المراقبين لاحظوا ظاهرة خطيرة في المجتمع الإيراني، وهي ظاهرة الدعارة التي تحولت إلى مؤسسة كبيرة، وباتت علنية وتستقطب عددا ًهائلا من الفتيات من الطبقات الفقيرة، بحيث ارتفع عدد القضايا المضبوطة يوميًا من 10 في عام 2001 إلى 36 في العام الماضي. وعندما قام النظام الإسلامي في إيران العام 1979، صار البغاء على قمة المحظورات في البلاد. ولكن لم يعد ممكنًا تجاهل الوضع اليوم في ظل التزايد السريع للبغاء كمشكلة في البلاد. وتقول جميلة كاديفار عضو البرلمان الإيراني وعضو الفصيل النسائي في البرلمان: إن مبعث قلقنا الرئيسي يكمن في انتشار هذا الاتجاه بشكل كبير.