فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 7490

حدث خلاف عام 1984 على مستوى القيادة العليا حول القضايا الاقتصادية ومن ثم حول القضايا الدولية. وفي هذا الاختلاف احتفظ تيار حزب الله (بقيادة حكومة مير حسين موسوي) بتفوقه السياسي واستطاع أن يعزل معارضيه. لكن في هذا الاختلاف نشأ تياران جديدان، فالمجموعة التي اختلفت مع حزب الله حول القضايا الاقتصادية شكلت تيارًا عرف فيما بعد باليمين الذي عارض تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية جميعها بشكل واسع.

والمجموعة التي اختلفت مع حزب الله حول قضايا السياسة الدولية، شكلت تيارًا عرف فيما بعد بالتيار الذي يعطي الأولوية للمصالح أو ما يعبر عنه بالمعتدل أو"البراجماتي". وقد اعترض التيار المعتدل على بعض السياسات المتطرفة على المستوى الدولي آنذاك واعتبرها تتعارض مع المصلحة الاستراتيجية في الحرب مع العراق.وقد أبعد التياران اليمين والمعتدل عن مركز السلطة التنفيذية، لكنهما انضما معًا للصراع السياسي.

5.التجمع الخامس، أو تثبيت الاتجاه المعتدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت