فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قرأت في العدد الماضي من"القاهرة"مقالًا بعنوان:"السيدة زينب المصرية والسيدة زينب السورية"للدكتور أحمد راسم النفيس, حيث لخص فيه الرأي في موضوع دفن السيدة زينب في مصر بقوله:"كان للإمام علي بنت هي زينب الكبرى المدفونة في القاهرة على أرجح الأقوال". وحيث إني سبق وقمت بدراسة تاريخية مطولة لهذا الموضوع بحثًا عن الحقيقة المجردة وبدون أي أحكام سابقة.
الخلاصة التي خرجت بها من هذا البحث في أن"السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب لم يكن لها في مصر أي مدفن حتى القرن العاشر الهجري (16 الميلادي) والأدلة على ذلك كثيرة (رغم أن دليلًا واحدًا منها يكفي لإثبات ذلك) , وهي:"
1-آخر ما سجله قدامى المؤرخين عن السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب هو ما أورده المؤرخ الحافظ بن عساكر في كتابه الموسوعي: (تاريخ دمشق) بأن الخليفة الأموي يزيد بن معاوية أمر نعمان بن بشر بترحيل السيدة زينب ورفاقها من الشام إلى الحجاز ويبعث معهم رجلًا من أهل الشام أمينًا صالحًا في خيل وأعوان فيسير بهم إلى المدينة المنورة وقد دفنت بها كما هو ثابت في التاريخ وفي الواقع الحالي هناك, (لاحظ أن المؤرخ ابن عساكر مثل غيره من قدامى المؤرخين لم يذكر وجود شخصيتين باسم السيدة زينب) .