فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2-أن السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب والمتوفاة في سنة 62هـ/681م, لم يكن آنذاك مكان ضريحها الحالي بالقاهرة أرضًا, بل كان جزءًا من نهر النيل, وبعد أن انتقل نهر النيل من هنا ظل مكانه مليئًا بالبرك والمستنقعات لمدة حوالي 300 سنة, فكان المكان الحالي لمسجد السيدة زينب في عصر الدولة الأموية جزءًا من بركة قارون وهي التي أخذت في التقلص, وكانت بقيتها موجودة حتى نهاية القرن 19 باسم بركة البغالة, كما أن بركة قارون كانت في موسم الفيضان تتصل ببركة الفيل, حيث كانت تسير فيهما المراكب في هذا الموسم. ولم تستعمل هذه المنطقة للسكن والمقابر إلا في عصور متأخرة نتيجة لتقوية جسور شاطئ نهر النيل, فتوقف غمرها بمياه النيل في موسم الفيضان وقد ذكر علي باشا مبارك في الجزء الأول من الخُطط التوفيقية أن خُط السيدة زينب يقع (في عصره) تحت مستوى فيضان نهر النيل بمقدار من متر إلى متر وثلث.
ومن التقاليد الثابتة في مصر منذ العصر الفرعوني وحتى العصر الحاضر أن الناس يتجنبون دفن موتاهم في المناطق الرطبة القريبة من شاطئ النيل, فكانوا يبتعدون إلى حواف الصحارى الجافة.
3-أن ثمة ضريحًا للسيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب لم يذكر في المراجع التاريخية, سواء في المراجع العامة (وبعضها موسوعي) , والتي لن أذكرها هنا لكثرتها, ولا في المراجع المتخصصة في موضوع الخطط والمزارات القاهرية وهي (علي سبيل الحصر) .
أ-كتاب: (مرشد الزوار إلى قبور الأبرار) لموفق الدين بن عثمان المتوفى سنة 615هـ/1218م.
ب-كتاب (مصباح الدياجي وغوث الراجي وكهف اللاجي) لابن الناسخ, الذي عاش في عصر السلطان المنصور قلاوون في عصر دولة المماليك البحرية في أواخر القرن السابع الهجري.
ج-كتاب: (الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة) لابن الزيات, المتوفى سنة 814هـ/1442م.