فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 7490

هـ-كتاب: (تحفة الأحباب وبغية الطلاب في الخطط والمزارات والتراجم والبقاع المباركات) لعلي السخاوي.

و-كتاب: (الكوكب السيار إلى قبور الأبرار) لعلي بن جوهر السكري.

وذلك رغم أن كتب الخطط والمزارات هذه قد أسهبت في وصف منطقة قناطر السباع (والمعروفة حاليًا بحي ميدان السيدة زينب) .

كما أن الرحالة المسلمين الذين زاروا مصر في العصور الوسطى كانوا حريصين على زيارة المشاهد (الأضرحة) الشهيرة سواء لغرض السياحة أو لغرض التبرك بها, ومنهم:

أ-الرحالة ابن جبير: وقد عدد في كتابه عن رحلته التي كانت في القرن السادس الهجري مشاهد الشريفات العلويات المدفونات بالقاهرة, لم يذكر بينهما ضريح السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب, رغم أنه ذكر ضريحًا آخر للسيدة زينب بنت يحيى المتوج بن زيد.

ب-الرحالة محمد العبدري: وقد جاء مصر في سنة 688هـ/1289م. حيث زار مزارات: الإمام الشافعي والسيدة نفيسة والجمجمة المنسوبة للحسين بن علي.

ولكنه مثل غيره من زوار مصر لم يذكر ضريح السيدة زينب بنت الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء.

4-حدث في أواخر عصر دولة المماليك الجراكسة أن نشات مقولة شعبية بأن السيدة زينب بنت السيدة فاطمة الزهراء والإمام علي بن أبي طالب مدفونة بالقاهرة. وقد قام بنشر هذه المقولة طائفة الأدباتية والمداحين الذين يجوبون المقاهي والموالد للارتزاق, وهذه الطائفة كانت تقوم بتأليف المواويل التي تجذب الناس إليهم.

ولكن اختلفت الأقاويل في تحديد مكانها (مثلما فعلوا أيضًا في الأضرحة الوهمية للسيدة فاطمة النبوية) فكانت هناك مقولة بأن السيدة زينب مدفونة بقبر قرب قناطر السباع, ومقولة أخرى بأنها مدفونة بقبر في جبانة باب النصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت