فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 7490

-ومالت إلى الشيخين بواسطة عمها الأصغر الملا علي الشيخي وتأثرت بأفكارهم ومعتقداتهم، ثم رافقت الباب في الدراسة عند كاظم الرشتي بكربلاء، وكانت خطيبة مفوهة فصيحة اللسان.

-طلبت من أمي أن نجتمع عندها وأن تحرص على إحضار صديقاتها حتى أزودهن بأمور لم تتطرق إليها داعية البهائية..

حضرن إلى المنزل، وبداية أوضحت لهن أن هنالك توافقا تاما بين البهائية والحركات الماسونية والفرق الضالة:

-التوافق التام بين البهائية واليهودية والماسونية في المبادئ والأهداف والوسائل والغايات

-اسم البهائية نسبة إلى البهاء، مأخوذة من التوراة، ورد في مزامير داود ترنيمات عن بهاء الله -أن السموات تحكي عن بهاء- وقد خلعت اليهود على -ميرزا حسين علي- هذه الصفة، وزعموا أنه المقصود بما ورد في أسفار اليهود.

-شروح كتب تراث البهائية لا تختلف عن شروح اليهود، بل كأنك تقرأ في تلمود اليهود، فهي مطابقة لما جاء في شروحات اليهود لنبوءات التوراة.

-تدعو البهائية إلى تجميع الناس على دين واحد، هو البهائية، وهي بذلك كالماسونية، التي تدعو إلى إقامة مملكة موحدة، تحكم العالم، وتجمع الناس على دين واحد.

-توافق البهائية الماسونية في الدعوة إلى الجنس وممارسة الرذيلة والانحلال، وحرية التمتع والإباحية، والانطلاق من القيود والعادات والتقاليد.

-الاتفاق التام في المنهج بين البهائية والماسونية، وذلك أن منهج الماسونية هو الحرية والتدرج، وكذلك كان منهج البهائية، حيث ترتقي بأفرادها درجة تليها أخرى، وفي كل درجة تكشف لهم عن جزء من المستور.

-الدعوة إلى المساواة بين المرأة والرجل، ومكافحة نظام الأسرة، والهجوم على تعدد الزوجات، وقوامة الرجل على المرأة، وفي كل ذلك تتوافق مع ما تدعو إليه الماسونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت