فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 7490

-يستخدمون، كما تستخدم الماسونية، المراوغة والنفاق واصطناع المجاملة، فهم يأتون كل واحد من أقرب شيء إلى قلبه، وأدناه إلى فهمه، ويتصرفون مع كل طائفة بما ينسجم مع أفكارها ومعتقداتها.

-علاقة البهائية باليهودية:

-وبعد قليل سألتني إحداهن عن حقيقة علاقة البهائية باليهودية فقلت لها:

-كتب بهاء الله كانت تدعو للتجمع اليهودي على أرض فلسطين.

-زار ابن بهاء الله -عباس- الملقب بـ-عبدالبهاء- سويسرا وحضر مؤتمرات الصهيونية ومنها مؤتمر بال 1911 م.

-حاول عبدالبهاء تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد اليهود والصهاينة.

-كرمته بريطانيا لما أتى إلى فلسطين بمنحه لقب -سير- فضلًا عن أرفع الأوسمة الأخرى.

-تولى رئاسة شؤون البهائيين في عام 1963م اليهودي الصهيوني -ميسون- وهو أمريكي الجنسية، ليكون رئيسًا روحيًا لهذه الطائفة في العالم كله.

-يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الأعداء، لاسيما اليهود.

-يدعون إلى السلام مع اليهود وتقبل الأمر الواقع على أرض فلسطين.

-أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين، وعدوا أن ذلك مما جاء في العهد القديم.

-كتب شوقي أفندي زعيم الحركة البهائية في 30 يونيو 1948م إلى بن غوريون أول رئيس وزراء للكيان اليهودي، يعبر له عن أطيب تمنياته من أجل رفاهية الدولة الجديدة.

-عقد البهائيون المؤتمر البهائي العالمي في سنة 1968م في رعاية الكيان اليهودي.

-جاء في المؤتمر البهائي العالمي، الذي عقد في القدس المحتلة 1967م برعاية الكيان اليهودي في حفل الختام: -إن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما وتجتمعان في أكثر النقاط-.

-القرارات الصادرة عن المؤتمرات البهائية هي بعينها أهداف الماسونية والصهيونية.

-حينما مات -عبدالبهاء- لم يسر في جنازته إلا حاكم القدس الصهيوني اليهودي وعدد من اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت