فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 7490

وأضاف يقول: حتى الآن فإن الواقع على الأرض ليس في مصلحة حركة أمل، لأن هناك عناصر تفتعل المشاكل وتثير البلبلة الأمنية في الجنوب وسائر المناطق الأخرى، وهذا ينعكس سلبا على وضعية الحركة، بحيث تعكس هذه"الزعرنات"سلبًا علينا جميعًا، الأمر الذي قد يترجمه المواطنون تمردًا خلال الانتخابات النيابية المقبلة. لذلك لابد من الإقدام على حركة تصحيحية جريئة تكون بمثابة انقلاب أبيض داخل حركة أمل، تعيد لها موقعها الأساسي على أن تنتزع مجددًا ثقة المجتمع الشيعي في كل المناطق. وتجديد الثقة لا يمكن أن يكون بالقوة وبالعراضات المسلحة، بل بمساعدة الشعب واحتوائه واستيعابه بشكل لا يعود ينظر إلى حركة أمل بالعين الحمراء ولا يختزن الحقد والكراهية تجاهها. وهذا يعني محاولة جدية لتلميع صورة الحركة وتغيير سمعتها بين المواطنين في المنطقة أو تلك. ومن خلال هذه المداخلة المطولة التي ألقاها الرئيس بري في اجتماع المكتب السياسي الأخير لحركة أمل حذر أنه إذا سقط الهيكل فإنه سيسقط على رؤوس الجميع والهزيمة قد تطول كل قيادات الحركة وليس نبيه بري فقط، لذلك لابد من التغيير وخلق كوادر ولجان جديدة تعمل ميدانيًا على الأرض لاستعادة ثقة الشعب وكسب عطفه قبل أن تنفر القلوب ويصبح التغيير غير ممكن.

لجان جديدة

ومن هذا المنطلق، كشفت معلومات من داخل الحركة أنه تم تشكيل لجان جديدة قوامها عناصر موثوقة في بلدات وقرى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية تكون بمثابة انقلاب على اللجان القديمة التي أثبتت فشلها في الانتخابات البلدية والاختيارية وحالت دون فوز حركة أمل بالمقاعد التقليدية في المجالس البلدية التي كانت في الأصل موالية للحركة.

وأبرز هذه اللجان هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت