فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 7490

"ليعلم أولًا قبل أن نشرع في الجواب أنا بحمد الله ومشائخنا، رضوان الله عليهم أجمعين، وجميع طائفتنا وجماعتنا مقلدون لقدوة الأنام وذروة الإسلام الإمام الهمام الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله تعالى عنه في الفروع، ومتبعون للإمام الهمام أبي الحسن الأشعري والإمام الهمام أبي منصور الماتريدي رضي الله عنهما في الاعتقاد والأصول، ومنتسبون من طرق الصوفية إلى الطريقة العلية المنسوبة إلى السادة النقشبندية والطريقة الزكية المنسوبة إلى السادة الجشتية وإلى الطريقة البهيّة المنسوبة إلى السادة القادرية وإلى الطريقة المنسوبة إلى السادة السهروردية ( ) ."

وقد أيّد عدد من علمائهم مذهب إمام الصوفية ابن عربي القائل بوحدة الوجود. إذ يقول شيخ مشايخ الديوبندية إمداد الله المهاجر:

"القول بوحدة الوجود حق وصواب، وأول من خاض في المسألة هو الشيخ محي الدين ابن عربي".

الانتشار ومواقع النفوذ:

لم تمض سوى فترة قصيرة على تأسيس دار العلوم بديوبند حتى اشتهرت وتقاطرت إليها قوافل طلاب العلوم الإسلامية، من أنحاء مختلفة من القارة الهندية، وانتشرت المدارس التابعة لها في أنحاء مختلفة من الهند وباكستان.

وقد أسس أحد خريجيها مدرسة في مكة المكرمة في أوائل القرن الماضي هي المدرسة الصولتيّة، وكذلك المدرسة الشرعية في المدينة المنورة، وقد أسستها أسرة الشيخ حسين أحمد المدني رئيس هيئة التدريس في دار العلوم سابقًا الذي ظل سبع عشرة سنة يدرس في المسجد النبوي بعد هجرته إلى المدينة أثناء الاضطرابات في الهند.

ومعلوم أن أغلب رجال جماعة التبليغ المشهورة هم من خريجي مدرسة ديوبند مثل الشيخ محمد يوسف مؤلف كتاب حياة الصحابة، والشيخ محمد إلياس مؤسس جماعة الدعوة والتبليغ. كما أن أغلب علماء ندوة العلماء في لكنهو بالهند هم من خريجيها ومنهم أبو الحسن الندوي.

ثانيا: البريلوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت