1ـ الشيخ محمد قاسم المولود بناتوتة سنة 1248هـ، وقد أخذ العلم على أيدي مجموعة من العلماء أبرزهم إمداد الله المهاجر المكي، ومحمد نواز الهارنبوري، وعبد الغني بن سعيد الدهلوي.
2ـ الشيخ رشيد أحمد الكهنوني الذي شارك صاحبه محمد قاسم في تأسيس المدرسة، وهو من أعلام الحنفية وأئمتهم في الفقه والتصوف.
3ـ الشيخ حسين أحمد المدني المولود سنة 1296هـ، كان له جهود في مناهضة الاستعمار الإنجليزي، فسجن ونفي، وتوفي سنة 1377هـ، ومن مؤلفاته: نقش حيات في مجلدين، وكتاب الشهاب الثاقب على المستشرق الكاذب.
4ـ محمد أنور شاه الكشميري، أحد كبار فقهاء الحنفية، قام بالتدريس في المدرسة الأمينية بدلهي، ثم شغل مشيخة الحديث في جامعة ديوبند. وهو أحد الذين لعبوا دورًا مهمًا في القضاء على فتنة القاديانية في شبه القارة الهندية، وتوفي سنة 1352هـ.
5ـ أبو الحسن علي الندوي، الرئيس السابق لجامعة ندوة العلماء في لكنهو، والرئيس السابق لرابطة الأدب الإسلامي العالمية حتى وفاته في السنوات الأخيرة وهو داعية مشهور في العالم الإسلامي.
6ـ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي المولود سنة 1319هـ، وقد حقق بعض كتب السنة وعلق عليها مثل مصنف عبد الرزاق.
عقيدتهم و منهجهم:
الديوبنديون: ماتريديون في العقيدة، أحناف في المذهب،وهم يتبعون الطريقة الجشتية الصوفية التي تنسب إلى قرية"جشت"في هراة بشمال أفغانستان أسسها أبو إسحاق الدمشقي الجشتي ونشرها في الهند خواجه معين الدين حسن السنجري الأجميري وهي أول طريقة أخذها أهل الهند، وللديبونديون علاقات بفئات الصوفية وطرقهم كلها.
يقول أحد كبار شيوخهم وهو خليل أحمد السهارنفوري ( ) في بيان منهجهم: