وهناك ايضا الشيخ محمد الهلباوي الذي افتتح الليالي في دار الاوبرا المصرية واستضافه بيت الهراوي وسط القاهرة ومركز الابداع في الاسكندرية وهو كما التهامي يؤدي القصائد الصوفية تعاونه بطانة المنشدين.
وقام المسرح القومي قبل يومين ضمن مساهمته في الاحتفال بشهر رمضان بتجربة جديدة على قصائد ابن الفارض التي اداها المنشدون وتقاطع معهم وآزرهم اربعة فنانين القوا قصائد لابن الفارض. ابرز شعراء الصوفية.
ولعل اقدم التواشيح تلك التي رحبت بهجرة الرسول الى المدينة قبل اكثر من 1400 عام"طلع البدر علينا".
ويرجع بعض المؤرخين اشراق الاغنية الدينية الى الصحابة والتابعين.
ويقول الموسيقي والباحث المصري خيري عبد العزيز ان"الاذان نفسه بدأ كدعوة موسيقية الى الصلاة"وقد رحب الرسول كما تقول كتب التراث بما دعا اليه احد الصحابة عبدالله بن زيد الى دعوة المسلمين للصلاة عن طريق الاذان.
ويتابع"استجاب الرسول ايضا الى دعوة عمر بن الخطاب لاختيار صوت جميل وحسن للقيام بالاذان فطلب الرسول من عبد الله بن زيد ان يعلم الاذان لبلال ابن رباح اجمل المسلمين صوتا في ذلك الوقت".
وقد تطور الغناء الديني خلال هذه الفترة الطويلة الى افاق جديدة مع الاحتفاظ بالقديم وبينه قصائد شاعر الرسول حسان بن ثابت وغيره من الشعراء الذين تعود اليهم معظم المدائح النبوية.
وكان بعض الخلفاء انفسهم من المنشدين وبينهم الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان وقد رعوا الانشاد واجزلوا العطاء للمنشدين.
ورافقت الانشاد في البداية ايقاعات الدفوف والمزاهر حتى مجيء الفرق الصوفية التي بدات مرحلة جديدة في تهذيب هذا النوع من الغناء واضافة الات موسيقية جديدة.
وتعزو رئيسة مهرجان الموسيقى العربية رتيبة الحفني هذه التطويرات الى ابو الحسن الشاذلي مؤسسة الطريقة الشاذلية فهو كما تقول"اول من استخدم الالات والانتقالات الصوتية بين المقامات التي استخدمها العرب في موسيقاهم".