والى جانب هذه الطرق التقليدية في الغناء الديني السائد في رمضان دخلت الطرق الحديثة التي اضافت الى التواشيح والانشاد الات التخت العربي من عود وكمان وقانون والات ايقاعية وناي.
وجاء انطلاق الاذاعة في مصر في عام 1934 ليدخل متغيرات على الاغنية الدينية اهمها فكرة المسحراتي التي اسهم بها في شكل اساسي الموسيقار والفنان الراحل محمد فوزي والشاعر الشعبي بيرم التونسي. واضفت موسيقى محمد فوزي بجملها القصيرة والسريعة نكهة خاصة على الاغنية الدينية وحملها بيرم التونسي بعدا وجدانيا يحمل هموم الناس.
لكن الشاعر فؤاد حداد والموسيقار والمغني سيد مكاوي ادخلا عالم السياسة الى اغنية المسحراتي حيث امتزجت السياسة بالدين وكانت الموسيقى اقرب الى موسيقى الموالد في الستينات وتم تصويرها في السبعينات لتبث في التلفزيون.
وفي التسعينات اشترك الشاعر عبد السلام امين والمغني والموسيقار احمد ابراهيم بتقديم تجربة غنائية جديدة للمسحراتي غادرت عالم المدينة لتدخل عالم القرى والنجوع.
وبعد ذلك انتشر نوع جديد قديم من الاغنية الدينية اداها بتميز مطربون كبار مثل محمد منير في"مدد يا رسول الله"وعلي الحجار في"صلينا الفجر فين"لفؤاد حداد وايمان البحر درويش ومحمد ثروت وغيرهم وهي الاغاني التي تسيطر حاليا على الشاشات الرمضانية.