فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 7490

صدر هذا الكتاب عام 1423هـ في مجلدين وهو في الأصل رسالة دكتوراة من جامعة أم القرى في مكة المكرمة.

ويأتي هذا الكتاب في وقت تتزايد فيه الآثار السيئة لفرقة الأحباش في لبنان خاصة والبلاد التي يتواجدون فيها بعامة.

ويمتاز الكتاب بميزتين هامتين:

الميزة الأولى: معايشة المؤلف للأحباش في لبنان وزيارتهم في مراكزهم ومن له صلة مباشرة بهم سواء من أهل الحبشة وهم من موطن الحبشي صاحب هذه الفرقة ، أو العلماء والمفكرين اللبنانيين الذين يعاصرون هذا الفرقة.

الميزة الثانية: حسن ترتيب المؤلف لكتابه في أبواب وفصول ميسرة وواضحة ، مع سهولة العبارة وجودتها.

وقد قسم المؤلف الكتاب إلى خمسة أبواب وهذا عرض موجز لها:

الباب الأول: نشأة فرقة الأحباش. وهو من أهم فصول الكتاب لأنه جمع فيه ما تفرق وزاد عليها في تاريخ هذه الفرقة ويمكن الإشارة سريعًا إلى الملاحظات التالية:

ـ كذب ادعاء الحبشي وتلاميذه أنه مفتي هرر أو الصومال.

ـ كان له دور سيئ في إعاقة الدعوة الإسلامية ومنع حماية المسلمين من ظلم النصارى حين تعاون مع المحتل النصراني لمدينة هرر على إخوانه المسلمين في"الجمعية الوطنية الإسلامية بهرر"وكان من آثار تعاونه إغلاق الجمعية وذلك بعد مغادرته هرر.

ومن شذوذ الحبشي أن رئيس الجمعية الوطنية الإسلامية بهرر الحاج يوسف الهرري زوج أخته للحبشي لكن الحبشي لما شذ في دينه شذ في أخلاقه فعادى أقرباءه وأرحامه!

أما سبب وجوده في لبنان فإنه لما وجد أن العلماء في سوريا لم يقبلوا كلامه الشاذ وآراءه الغريبة وكان منهم الشيخ الألباني رحمه الله والشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله نصحه بعض الناس بالذهاب إلى لبنان لأنها خالية من العلماء الذين قد يعارضونه !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت