فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رفضوا كل المقترحات والطلبات التي تريد تأجل الانتخابات ومنها 6 أحزاب ورئيس الوقف السني د. عدنان الدليمي وحتى وزارة الداخلية العراقية طالبت بتمديد فترة الانتخابات لكن إياد علاوي رفض! ومنعوا العراقيين في اليمن من الإدلاء بأصواتهم وإشغال مناطق السنة بالحروب حتى لا يسجلوا في كشوفات الناخبين والمرشحين أو الاتصال بهم، واعتقال عدد كبير منهم وزجهم في السجون تحت تهم مختلفة، ومن جانب آخر تم تغيير الكثير من أسماء الشوارع والمدن والمدارس على أساس طائفي لم يتعود المواطنون عليه من قبل!
علاوي لا يعد السنة بالمشاركة
ذكرت صحيفة -فايننشال تايمز- اللندنية في عدد 3/12 أن عبدالعزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة في العراق يعد الأكثر حظًا في خلافة علاوي وأنه يجري تداول اسمه في واشنطن على نطاق واسع، وهناك مرشحون آخرون أمثال عادل عبد المهدي وزير المالية في حزب الحكيم وإبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة وهذا ما أثار حفيظة معظم دول الجوار.
ومن جانب آخر استبعد إياد علاوي مشاركة السنة في إعداد الدستور العراقي القادم أو الحصول على أي منصب وزاري قادم ولن يكون لهم تواجد في تركيبة الحكم الجديد والذي يحدد ذلك عدد المقاعد القادمة في الانتخابات، والخيارات ثلاثة أمام السنة: إما ترك مقاعدهم إلى ما بعد الانتخابات وتهدأ الأمور في مناطقهم -المثلث السني-، والثاني: دخول زعماء العشائر والوجهاء والشخصيات المؤثرة في اختيار ممثلين عن السنة، أو الثالث: تأمين حماية عسكرية أمريكية عراقية وفتح مراكز للاقتراع خارج المثلث.
نكسة العرب السنة في العراق ... حتى لا تتحول نكبة دائمة
رشيد حسن الحياة 2004/11/30