فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 7490

وكشف خبير أميركي مطلع لـ"الوطن العربي"أن الإدارة الأميركية تواجه منذ أكثر من ثلاثة أشهر احتمال استحالة إجراء انتخابات في كل العراق، وتدرك أن المقاومة ستحول دون ذلك في الناطق السنية. ومنذ ذلك الوقت تشهد الساحة العراقية نوعًا من الحرب السرية بين الأميركيين من جهة والشيعة من جهة ثانية سرعان ما انضمت إليها إيران إلى جانب الطرف الأخير. ويضيف هذا المصدر أن ثمة سباقًا محمومًا بين لائحة شيعية موحدة يدعمها السيستاني علنا وتباركها إيران سرًا رغم عدائها للمرجع العراقي وبين لائحة وطنية عراقية موحدة تدعمها واشنطن وتسعى عبرها لمواجهة خطة السيستاني للهيمنة الشيعية على البرلمان والحكم المقبلين في العراق، وبالتالي فرض رؤيته الدينية على الدستور الدائم. ومن هذا المنطلق، فيما كانت واشنطن تؤكد بإلحاح إصرارها على بوفير كل الظروف للعراقيين لانتخابات حرة ونزيهة تنقل السلطة والقرار إليهم مباشرة وكلية، كانت في الوقت نفسه تعمل على إعداد"لائحة ائتلاف وطني"تجمع حلفاءها المضمونين وتضم مرشحي الأحزاب الستة الرئيسية التي شكلت المجلس الانتقالي: الوفاق الوطني والمؤتمر الوطني ، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والدعوة، والاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت