فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 7490

ويبلغ عدد الدروز في فلسطين المحتلة 36 ألف نسمة يشتغلون في كل المناصب واعترفت بهم حكومة العدو كطائفة دينية مستقلة ودخلوا كأعضاء في الكنيست الشيخ جبر معدي ولبيب أبو الركن وصالح خنيفي، وحصلوا على وسام الاستحقاق اليهودي ويملكون 17 منظمة درزية منها: نادي الإخاء الدرزي، ومنظمة شباب الدروز، وتم إعطاؤهم مجلة الهدى وصحف كثيرة.

وحدثت اجتماعات بين ضباط من المخابرات الإسرائيلية مع ممثل الدروز سليمان كيخ لإقامة دولة يهودية، وبدأت المحادثات من 16/10/1967 حتى تشرين 1973م حيث افتضح أمرهم وتم إيقاف المشروع، وأما الدولة فكانت تمتد من محافظة السويداء في سوريا حتى البحر الأبيض المتوسط الطريق الساحلي عند قرية خلدة والجولان وحاصبيا وراشيا والشوف وقضاء عاليه.. وفضح المشروع -محمد خالد قطمة- في كتابه قصة الدولتين المارونية والدرزية ولكنه جاء بطريقة عرض إيجابية في صالح الدروز.

-ويرتبط الدروز مع الطائفة البوذية بنشاط في غربي الهند، وأخذوا منهم التصوف ومزيجًا من العقائد ويقول كمال جنبلاط: -وإجلالي لغاندي معروف لدى كل المحيطين بي، وأنا أعده نبي العصر الحديث الحقيقي-. هذه وصيتي ص 153.

-وأخذ الدروز من الزرادشتيه عدة عقائدة منها قولهم في كتاب -منوسمرتي- المقدس: الله أظهر ذاته بذاته ويقول حمزة الدرزي -ظهر لخلقه بخلقه كخلقه إيناسًا لهم-.

-وأخذ الدروز من اليهود السبئية القول بالرجعة والقول: -لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة- وقالت الدروز: النار محرمة على كل درزي مع تأويلهم النار بمعاني مختلفة، ويعتقدون بالحلولية وغيرها.

-وأخذ الدروز عن المسيحية تشبيههم المخلوق بالخالق والدروز يشبهون الحاكم بأمر الله بناسوت الإله وغيرها.

-وأخذ الدروز عن المعتزلة: اعتماد العقل للهداية لحقائق الدين. أي المرجع والفاصل لكل المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت