فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 7490

وكانت صحيفة الجيش الإسرائيلي"بمحانيه"قد أجرت في الماضي القريب مقابلة مع الضابط المذكور قال فيها أنه يخدم في الجيش الإسرائيلي، لأن هذه يخدم مصالحه، من الناحيتين العسكرية والشخصية، أنه فخور بما يفعله في الجيش فهو يخدم الدولة ويحقق هدفا وضعه لنفسه!!.

"الغارديان"تكشف تفاصيل جريمة قتل طفلة فلسطينية

الغد 22/11/2004

لم يعر ضابط في الجيش الإسرائيلي أطلق النار عدة مرات على طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 13 سنة فقتلها دون أي اهتمام لتحذير من جندي إسرائيلي بأنها طفلة قائلا أنه كان ليقتلها حتى لو كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات.

وكان الضابط الذي عرفه الجيش فقط باسم الكابتن (ار) قد اتهم في وقت سابق هذا الأسبوع باستخدام السلاح بشكل غير قانوني والتصرف بشكل غير ملائم لضابط وغير ذلك من الخروقات البسيطة نسبيا بعد أن أفرغ 10 طلقات من مخزن رشاشه في جسد الطفلة إيمان الهمص عندما كانت تسير في (منطقة أمنية) في أطراف مخيم رفح للاجئين في الشهر الماضي.

ويتناقض تسجيل صوتي لحديث لاسلكي دار بين الجنود المتورطين في قتل الطفلة إيمان أذاعه التلفزيون الإسرائيلي مع تقرير الجيش عن الأحداث ويبدو مظهرًا أن الكابتن الإسرائيلي أطلق النار على الطفلة بدم بارد.

وادعى التقرير الرسمي بأنه اطلاق النار على إيمان بينما كانت تسير باتجاه نقطة تابعة للجيش وكانت تحمل حقيبتها المدرسية على ظهرها لأن الجنود خافوا أن تكون الحقيبة قنبلة.

لكن التسجيل الخاص بالحديث اللاسلكي بين الجنود الإسرائيليين في مكان الحادث يكشف عن أنه تم تعريف إيمان بأنها طفلة ولم يتم ذكر وجود قنبلة ابدًا كما لم يتم وصفها بأنها شكلت تهديدا وكانت إيمان على بعد 100 ياردة من أي جندي إسرائيلي.

وعلى العكس من ذلك فإن الجمود الإسرائيليين عرفوها بسرعة كما يظهر الشريط الخاص بالحديث الذي دار بينهم بأنها طفلة في حدود العشر سنوات وأنها خائفة من أن تقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت