فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 7490

وكشف الشريط أيضا عن أن الجنود قالوا أن إيمان كانت تسير في الاتجاه الشرقي بعيدا عن حاجز الجيش في اتجاه طريق العودة إلى المخيم عندما تم قتلها.

وعند تلك النقطة اتخذ الكابتن (ار) القرار غير الاعتباري في ترك القائمين على الحاجز الإسرائيلي في تعقب الطفلة فأطلق عليها النار ليرديها قتيلة ثم يؤكد القتل من خلال تفريغ مخزن سلاحه في جسدها.

والشريط هو عبارة عن محادثة بين ثلاث جهات هي برج المراقبة التابع للجيش وغرفة عمليات نقطة الجيش والكابتن الذي كان قائدا للسرية.

وأبلغ الجندي الذي كان في برج المراقبة زملاءه بعد أن شاهد إيمان بأنها طفلة صغيرة أنها تهرب حماية لنفسها في الاتجاه الشرقي.

غرفة العمليات: هل تتحدث عن طفلة تحت العشر سنوات؟

برج المراقبة: طفلة حوالي 10 سنوات إنها خلف الساتر خائفة من الموت.

وبعد عدة دقائق يتم إطلاق النار على إيمان من إحدى نقاط الجيش فتصاب في ساقها.

برج المراقبة: أعتقد أن أحد المواقع قضى عليها.

يتحرك قائد السرية بعد ذلك فيما تسقط إيمان جريحة لا حول لها ولا قوة.

الكابتن (ار) : أنا وجندي أخر نقترب منها إلى الأمام لتأكيد قتلها، لتلقي تقرير بالحالة، لقد أطلقنا النار وقتلناها، أنا أيضا أؤكد تقتلها.. انتهى.

ووصف شهود كيف أطلق الكابتن الإسرائيلي النار مرتين على رأس إيمان ثم سار بعيدا عنها ثم استدار وأطلق صلية من الطلقات على جسدها، وقال أطباء في مستشفى رفح أنها تلقت 17 رصاصة على الأقل.

وفي الشريط (يوضح) قائد السرية لماذا قتل إيمان: (هذا هو القائد أي شيء يتحرك أي يتحرك في المنطقة حتى لو كان بعمر ثلاث سنوات يجب أن يقتل..انتهى)

وكان التقرير الأصلي للجيش قد قال إن الجنود عرفوا إيمان كطفل عندما أطلقت عليها النار أول الأمر، لكن الشريط يظهر أنهم كانوا يدركون كم كانت الطفلة صغيرة ونحيفة قبل أن تطلق النار عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت