وقد استمرت هذه البدع إلى يومنا هذا لكن مع الاستفادة من التقنيات الحديثة لإتقان هذه البدع السيئة ! فأصبحت تبث على الفضائيات والانترنت مع مراعاة تعقيم السيوف والسلاسل !! واستخدام الملابس المسرحية لتمثيل الواقعة !!
ومن المهم جدًا ملاحظة أن هذه الطقوس البدعية نابعة من البيئات السابقة للبويهيين والصفويين وليست من الإسلام في شيء.
فكان هذا هو الضلال الشيعي تجاه يوم عاشوراء .
وقد قابل هذا ضلال آخر وهو الضلال الصوفي تجاه يوم عاشوراء وهو الاحتفال بهذا اليوم وإظهار الفرح والسرور وتوزيع الهدايا والحلويات الخاصة بهذا اليوم !
ولعل بداية هذه البدع الصوفية كانت من قبل النواصب الذين انتهوا من التاريخ كحال البدع وأهلها، فقد ذكر ابن كثير عن بدعهم يوم عاشوراء فقال:"فكانوا في يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم، ويتخذون ذلك اليوم عيدا، يصنعون فيه أنواع الأطعمة، ويظهرون السرور والفرح؛ يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم ."
ولذلك تجد الصوفية إلى اليوم يحتفلون بيوم عاشوراء ويقيمون حلقات الرقص التي يسمونها ذكرا!
وهكذا نجد أن البدعة تقابلها البدعة وتدخل الأمة الإسلامية دوامة الضلال التي لا ينجيها منها إلا التمسك بالوحي المطهر الذي جاءنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولذلك تمسك أهل السنة بصيام عاشوراء الذي أمر به رسول الله وحرمه علماء الشيعة ! ولم يجعلوا من عاشوراء يوم عيد كالصوفية تمسكًا بأعياد الإسلام الفطر والأضحى .
والله الموفق ،،،
فرق
العلويون في تركيا
في العدد الأول من الراصد، تحدثنا بإسهاب عن طائفة"النصيرية"أو العلويين الذين ينتشرون بشكل خاص في سوريا، حيث يجلسون في قمة الحكم في ذلك البلد المسلم الذي يشكل المسلمون من أهل السنة غالبية سكانه.