ويدّعون أن الله تجلى في آدم كصورة للبشر، ولذلك رفض إبليس السجود له، كما تجلى في صورة النبي محمد والإمام علي والشيخ بكتاش.
ويقول العلويون بأن قوى الخالق المقدسة ـ العقل ـ تنتقل إلى الإنسان بواسطة محمد وعلي وأولاده وأحفاده من الأئمة والأولياء الصالحين الذين يمثلون الكمال والجمال معًا.
إن إيمان العلويين بعقيدة التثليث، إضافة إلى إسرافهم بشرب الخمر وتقديسهم لبعض شيوخهم وأوليائهم بما يشبه التقديس المسيحي للرهبان جعل بعض المستشرقين يعتبرونهم (مسيحيين منسيين) ، ومنهم المؤرخ الانجليزي هاسلوك الذي قام بدراسات في الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى.
وإضافة إلى بعض عقائد النصرانية المتغلغلة في العلويين فانهم يمزجون عقائد أخرى في دينهم أو مذهبهم، مثل العقائد اليزيدية، وعقائد الأتراك القدامى، حيث يولي العلويون الأهمية لطائر الكركي crane واتجاههم نحو الشمس عند الشروق لرؤية وجه الإمام علي، حيث كان الأتراك القدماء يسجدون للشمس عند الشروق، لطلب تحقيق الأمنيات منه لذلك أطلقوا على الله تسمية Tanri المحرفة عن Tan yeri التي تعني مكان شروق الشمس.
عباداتهم وطقوسهم
يؤدي العلويون الأتراك عبادتهم في غرفة كبيرة تسمى"بيت الجمع"وهم لا يبنون المساجد، ويفسرون ذلك بأنه لم يكن هناك مساجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ـ حسب ادعاءاتهم ـ ، كما يبررون ذلك كون علي بن أبي طالب قتل في المسجد.
ويطلق العلويون على طقوس عبادتهم كلمة (جيم) وهي تقام بشكل منتظم . ولديهم أعياد ومناسبات هامة منها: نوروز، وصيام محرم، وصيام الخضر، وخضر إلياس، وعيد الأضحى، ولقمة موسى الرحال.
والعلويون لا يصومون شهر رمضان، ويعتبرون النيروز أو النوروز بداية الربيع ويومًا للاحتفاء بمولد الإمام علي، ويطلقون على ليلة 21 آذار / مارس"نوروز السلطان"ويقام فيها"جيم".