وفي انتخابات نوفمبر 2002 التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان فوزًا ساحقًا، طرح العلويون المطالب التالية على الأحزاب السياسية ـ عدا حزب العدالة ـ هي:
1ـ تمثليهم في الهيئة الإدارية لرئاسة الشؤون الدينية بحسب نسبتهم من عدد السكان.
2ـ تخصيص مبالغ معينة من ميزانية الدولة لمساعدة مؤسسة بيوت الجمع أسوة بمساعدتها لإنشاء المساجد.
3ـ إقرار الدستور قيام المدارس بتدريس نوعين من الدروس الدينية:
درس الدين والأخلاق الإلزامي، ودرس الدين الاختياري، وطالبوا بإدخال مبادئ عقيدتهم إلى درس الدين الإجباري أسوة بالمذهب السني.
4ـ تخصيص وقت محدد ضمن البرامج الدينية المذاعة في هيئة الإذاعة التركية TRT لنشر الأفكار العلوية.
نشاطهم الديني والثقافي
بالرغم من عدم بناء العلويين للمساجد، إلاّ أن أحد زعمائهم وهو النائب السابق جمال شاهين بادر قبل سنوات ببناء أول جامع في محافظة تشوروم وسماه"جامع أهل البيت"، وهذا يحدث لأول مرة منذ ألف عام.
ونستطيع أن نرصد عددًا من الأنشطة الدينية البارز للعلويين في تركيا منها:
1ـ المطالبة بأن يكونوا ممثلين برئاسة الشؤون الدينية، وعدم حظر تكاياهم وزواياهم، والمطالبة بإنشاء المؤسسات الخاصة بهم ووقف الجمع.
2ـ احتفالهم بيوم عاشوراء في مدينتي أنقرة واسطنبول، حيث أقاموا احتفالات شعبية بعد أن كان ذلك ممنوعًا، ومثلما يقوم الشيعة الاثنى عشرية، قام العلويون بضرب أنفسهم بالسلاسل وسط البكاء على استشهاد الحسين في كربلاء. وقد شارك الآلاف منهم في هذه المناسبة.
3ـ انعقاد المؤتمر العام الرابع لجمعية أهل البيت في الفترة 8 ـ 10 ابريل/ نيسان 2000 بحضور عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين الأتراك. وتسعى هذه الجمعية لإقامة مؤتمر عالمي لأهل البيت بشكل سنوي، علاوة على الرغبة في إقامة جامعة يطلق عليها اسم"جامعة أهل البيت"