فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 7490

في الأيام الأولى لذكرى عاشوراء في كربلاء ذاتها، يذهب الناس نهارا لأعمالهم كالمعتاد، ثم يتجمعون في المساء للسير في مواكب يتم تنظيمها حسب التراتبية الاجتماعية للأحياء والمهن. فهناك مواكب خاصة بالحرفيين كالحدادين والنجارين والصاغة، إلخ...، وهناك مواكب للعشائر وأخرى للأحياء السكنية، ويخرج المثقفون والشيوعيون موكبا لهم في العباسية. ( ) ولكل موكب قارئ خاص به، ويتم اختيار القراء من ذوي الأصوات الجميلة وأصحاب النسب الشريف، أو من أبناء العائلات المرموقة اجتماعيا. وتسير المواكب الواحد تلو الآخر ثم تلتقي في موكب واحد وقراءات موحدة. وغالبا ما يوزع الأكل والماء على المواكب عند وصولها إلى الحسينيات أو الجوامع، إيفاء بنذور كان المتبرعون قد قطعوها على أنفسهم أملا في تحقيق حاجة، كشفاء مريض أو عودة غائب، أو ولادة طفل بعد انتظار، وقد لا يكون النذر إلا من قبيل التقرب من الإمام الشهيد والأمل بشفاعته يوم القيامة. ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت