فممن استشهد مع الحسين: أبو بكر بن علي بن أبي طالب ، عمر بن علي بن أبي طالب ، عثمان بن علي بن أبي طالب، وكذلك استشهد أبو بكر بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وعمر بن الحسن بن علي.
الفصلان الرابع والخامس
وفي هذين الفصلين يشير المؤلف إلى عدد مما أحدثه الشيعة من بدع في ذكرى استشهاد الحسين في عاشوراء ( العاشر من محرم) ، ويبين أن تلك البدع التي أطلق عليها"الشعائر الحسينية"بحجة الحزن على الحسين لم تكن على عهد الأئمة. وقد كان للدول الشيعية التي قامت فيما سبق مثل البويهيين والعبيديين الفاطميين والصفويين دور في نشر هذه البدع وتعميمها.
ومن هذه البدع يجدر الإشارة إلى ما يسمى المواكب الحسينية والمأتم الحسيني ، وإعلان الحداد الرسمي يوم عاشوراء ، ومجالس التأبين ، وإنشاد الشعر في رثاء أهل البيت.
وفي عاشوراء ترتكب المحرمات أيضا ، ومن ذلك اللطم والنياحة ,وإسالة الدم. ويدعي الشيعة أنه لا صحة لصوم يوم عاشوراء إذ يقولون أنه بدعة أموية.
الفصل السادس: زيارة الحسين
يشير المؤلف في الفصل الأخير من الكتاب ضلال آخر يمارس وهو شد الرحال إلى قبر الحسين، والاعتقاد بأن الزيارة أفضل من الحج والعمرة ! فقد جاء في"المزار"للمفيد عن أبي عبد الله قال:"من زار الحسين عليه السلام كتب الله له ثمانين حجة مبرورة"وغير ذلك من الروايات المكذوبة.
كما يرتكب محرم آخر بحجة محبة الحسين والأئمة ، وهو البناء على القبور ، حيث يقول إمامهم الشيرازي في"الفقه العقائد": الشيعة تعتقد أن بناء الأضرحة والقباب على مراقد الأنبياء والأئمة والشخصيات الإسلامية من أفضل المقربات إلى الله سبحانه". هذا بالرغم من روايات تنهى عن ذلك إذ روت الشيعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه."
قالوا العدد 19
ولي صوفي أمريكي