وقد استحوذت"المسألة العراقية"على حيز كبير من الوقت أثناء مباحثات الطرفين من أجل التنسيق بشأن المؤتمر الذي استضافته القاهرة في نوفمبر الماضي بشأن العراق. كما تطرقت إلى التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية واللبنانية بما في ذلك القرار 1559 الذي يدعو إلى"حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية".
وتطرقت الزيارة أيضًا إلى إيجاد وسائل لتطوير المبادلات التجارية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة ومذكرات التفاهم في المجالات الزراعية والصناعية والمصرفية والنقل والكهرباء والثورة المعدنية، بالإضافة إلى تعاون مشترك في مجال التنقيب والاكتشاف في مجال النفط والغاز في سوريا.
وفي مايو الماضي، وقع وزير الصناعة والمناجم الإيراني اسحق جهانجيري ونظيره السوري محمد صافي أبو دان في طهران على اتفاقية تعاون في إطار الاجتماع الثالث للجنة التنسيقية للصناعة والمعادن بين البلدين. ووفقًا لهذه الاتفاقية تقوم إيران بإنشاء مصانع للسيارات والزجاج في سوريا، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعات البتروكيماوية، حيث تمتلك إيران خبرة واسعة في هذا المجال ولعل التعاون الحاصل بين الشركات الأوروبية والأمريكية والشركة الإيرانية المعنية بهذه الصناعة هو دليل واضح على أهمية هذا القطاع.