فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 7490

وفي النهاية يمكن القول أنه في الوقت الذي شهدت فيه العلاقات العربية ـ الإيرانية تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة عبر العديد من الظواهر والمؤشرات مثل الزيارات المتبادلة (الرسمية وغير الرسمية) والاتفاقيات المشتركة (في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية) واللجان الثنائية والمعارض التجارية، إلا أنه لا يمكن إحداث نقلة في مسار هذه العلاقات إلى في إطار مؤسسي، ومن هنا طرحت فكرة استحداث كيان جديد وليكن"جامعة الدول الشرقية"مثلا ليضم الدول العربية الراغبة بالانضمام وإيران وربما تركيا في وقت لاحق، وهو ما يتطلب قرار سياسي ومجهودات قانونية لإخراج هذه الصيغة إلى حيز التنفيذ، وقبل ذلك الاتفاق على حدود الإطار الجديد وآلياته.

وبرغم العوائق الموضوعية والذاتية أمام مشروع"جامعة الدول الشرقية"فإن التجارب التاريخية في أقاليم مختلفة قد برهنت على أن التعاون الإقليمي لابد له من كيانات مؤسسية ليرتكز عليها، كما برهنت هذه التجارب أن الإرادة السياسية لو توافرت لكان من الممكن الوصول إلى أعلى درجات التنسيق والتعاون في كل المجالات مثل الاتحاد الأوروبي، الذي يربط بين بلدانه أقل بكثير مما يجمع بين الدول العربية وإيران.

ثروة الإيرانيين بالخارج

صحيفة إيران 6ـ 7/9/ 2004

تعدد إيران من جملة الدول النامية التي تعاني من ظاهرة هجرة النخب والكوادر العلمية المتخصصة إلى الخارج، الأمر الذي يمثل إهدار كبيرا للموارد البشرية والمالية الإيرانية، وتتنوع أسباب هذا الهجرة ما بين أسباب اقتصادية خاصة بتطلع هذه النخب للحصول على ثروات مالية من خلال استثمار أموالهم في الدول المتقدمة، وبين أسباب سياسية تتعلق برغبتهم في الابتعاد عن ساحة الصراعات السياسية في إيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت