ولاحظ سلمان انه «رغم الكثير من الإخفاقات والتراجعات في المشروع الإصلاحي لعاهل البحرين، فان هناك قناعة بأن المؤمنين بالإصلاح قادرون على تصحيح المسيرة ودفعها إلى الأمام عبر مزيد من النقلات السياسية الواعية، ومن خلال القوى التي تمد يدها لتصافح من يؤمن ويعمل لتحقيق شعارات جلالة الملك الخاصة بإنشاء ملكية دستورية على غرار الملكيات العريقة» .
وطالب المعارضة بمزيد من العمل للتصدي لقضايا البطالة والفساد المالي والإداري والتجنيس السياسي والتمييز ، كما دعا إلى الضغط المستمر «بمختلف الوسائل على صانعي القرار لتصحيح السياسات الخاطئة» .
من جانبه اعتبر رئيس وزراء لبنان السابق سليم الحص الذي حلّ ضيفا على المؤتمر ان «مطالبة الحكام العرب بالإصلاح، هي بمثابة مطالبتهم بالانتحار» ، وبّرر ذلك بصعوبة تنازلهم عن صلاحياتهم. وشدّد على إصلاح بـ «مشاركة وإرادة شعبية وليس من خلال مزاح الحاكم» .
واعترض الحص على منطق اليأس الذي تحدث به بعض المشاركين، داعيا إلى عدم الاستسلام للواقع، والتحلي بـ «الأمل» في خصوص الإصلاح.
وتحدث عن العراق قائلًا إنه «في محنة إنسانية جامحة تتوالى فصولها وسط غيبوبة عربية وفجور دولي تدار دفته تحت راية الحرية والديموقراطية، وتحت ذريعة مكافحة الإرهاب» ، مضيفًا: «قضيتنا هي تحرير فلسطين من الاستعباد الصهيوني وتحرير العراق من رجس الاحتلال الغاشم» .
حركة الردة في البحرين بين الأهداف
الدينية المحضة والطابع السياسي
راجعه ـ زياد العناني الغد 18/1/2005
"هذا المقال نموذج للتفسير الجديد للتاريخ الإسلامى على أسس طائفية شيعية وهو يأتى ضمن تيار القراءات المنحرفة للتاريخ الإسلامي كالقراءة الماركسية للتاريخ الإسلامى"الراصد