فهرس الكتاب

الصفحة 1906 من 7490

الحرب النفسية، وحرب الشائعات، التي تشن بين دولة وأخرى، خاصة أثناء الحروب أو الحرب الباردة، وحتى في الصراعات السياسية، هي جزء من المعركة، فكل جانب يحاول كسب المعركة، سواء كانت عسكرية أم سياسية، وهناك حرب الشائعات، التي تستهدف الأشخاص أو الشخصيات، التي تتبوأ اتجاهات سياسية أو مواقع قيادية في المجتمع.

منذ سنوات، تروج شائعات للنيل من السيد محمود عباس"أبو مازن"بصفته الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، والتهمة الرائجة تتلخص بالادعاء بأن"أبو مازن"ينتمي إلى الطائفة البهائية، والمقصود من وراء هذه الترويج، النيل من شخصيه، وضرب قاعدته السياسية والاجتماعية، بعد أن عجزوا على وجود تهمة للنيل منه.

"أبو مازن"الذي يعتبر الرجل الثاني في القيادة الفلسطينية وأصبح وسيصبح الرجل الأول بعد وفاة الرئيس الراحل"أبو عمار"، وتعزيز قيادته بعد الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية، فإنه لا يكترث ولا يبدي اهتماما بهذه الشائعات المغرضة، لأنه واثق من نفسه، ومن انتمائه العربي والإسلامي، لكن هذه الشائعات تتكرر حاليا في أحلك الظروف السياسية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في محاولة للنيل من شخصيته في معركة الرئاسة.

إنه رجل صريح وصادق مع نفسه، يقول ما يؤمن به في الحاضر وفي الماضي، وأثناء المعركة الانتخابية، فإنه لا يخفي موقفه بأنه ضد عسكرة الانتفاضة، وضد فوضى السلاح، التي تمس بالفلسطينيين أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت