فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 7490

الحرب النفسية، والشائعات التي تستهدف"أبو مازن"، لم تقتصر على خصومه السياسيين من أبناء جلدته، بل سبق أن شارك بها رئيس الشاباك السابق"شبتاي شبيط"بصورة فعلية في الحملة على"أبو مازن"، واتهامه بالبهائية، ففي مقابلة صحفية أجرتها جريدة"يديعوت أحرونوت"مع"شبيط"، قال بأن احتمالية خلافة"أبو مازن"للرئيس"ياسر عرفات"تشبه احتمالية إسناد رئاسة الدولة الإسرائيلية، لأحد أبناء الطائفة السامرية، ومع أن شبيط سبق أن وعد بالاعتذار لقراء الجريدة، وليس"لأبي مازن"، إذا كان قد ضلل هؤلاء القراء، إلا أنه لم يعتذر.

جريدة"هآرتس"قامت بإجراء تحقيق حول اتهام"أبو مازن"بالبهائية، ونشرت هذا التحقيق على صفحاتها بعد أن تبين لها، بعدم وجود أية أدلة في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، ولا في شعبة الأبحاث التابعة لوزارة الخارجية حول بهائية"أبو مازن".

في اتصالات بين شخصيات إسلامية مع مركز البهائيين في حيفا، وهو المركز الرئيسي لهذه الطائفة، نفى المسؤولون في هذه المركز بهائية"أبو مازن"، كما أفادوا بان ليس له أية قيود تشير إلى انتمائه للطائفة البهائية.

البروفيسور موشية شارون المتخصص في الديانه البهائية أكد أنه لا يمكن ولا يجوز لسياسي فلسطيني أن يكون بهائيا، وأن المجلس البهائي لا يقبل بضم سياسي فلسطيني إلى الطائفة البهائية.

"أبو مازن"الذي لا يكثر الحديث في هذا الموضوع وهذه الافتراءات، كان لا بد له من إرسال رسالة شكر، لكاتب مقال في جريدة"هآرتس"الذي دحض اتهامات"شبيط"فكتب له أبو مازن:"أود أن أعبر لك عن امتناني لمقالك ونفيك للأكاذيب المتعلقة بانتمائي للديانة البهائية، وأن مقالك أثار الرضا في نفسي سواء كشخص، أو كشخصية عامة، وأشكرك لكشفك النقاب عن الكذب الذي يقف وراء المحاولات الشريرة، لإثارة الشكوك حول انتمائي الديني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت