محمود عباس"أبو مازن"من مواليد عالم 1935 في مدينة صفد الفلسطينية الواقعة في الجليل الأعلى غادر صفد عام 1948 متجها إلى عزة إثر النكبة وأقام في عزة، ثم أنتقل للإقامة في الضفة الغربية ومنها تنقل إلى عدد من البلدان العربية منها قطر ودمشق، وهو من مؤسسي حركة فتح وعضو لجنتها المركزية، عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سرها، قبل أن يتم اختياره رئيسا لها بعد رحيل الرئيس عرفات، وقد حصل أبو مازن على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، وهو من مهندسي اتفاق أوسلو، ومن صناع القرار في المسيرة الفلسطينية، ومن مؤيدي الحوار مع القوى التقدمية الإسرائيلية، عاد إلى الوطن بتاريخ 11/9/1994 في أعقاب اتفاق أوسلو، ألف عددا من الكتب السياسية وخاصة في الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فماضي وحاضر"أبو مازن"يتكلم عن نفسه بنفسه، الله يعينه على الحمل الثقيل الذي سيضطلع به، إنه ينادي بالسلام، في مرحلة تعتبر إسرائيل بأن السلام يضر بها، قبل استكمال مشروعها الصهيوني، إنه ملتزم بالثوابت الفلسطينية، ولا استبعد اعتباره من قبل إسرائيل بأنه غير شريك في عملية السلام، كما سبق واعتبرت"أبو عمار"بذلك فمسار أبو مازن السياسي سيحرج إسرائيل، لكن السلام الشامل والعادل غير قائم على جدول الأعمال للحكومة الإسرائيلية، فالصراع ما زال طويلا، وأنه في أحسن الأحوال من الممكن التوصل إلى تهدئة وإلى حلول جزئية لا أكثر، وذلك في ظل وضع عربي منهار، وحماية أميركية مطلقة لإسرائيل.
مسجد قايتباى... وحكايات آثار أقدام الرسول"صلى الله عليه وسلم"
وسيدنا إبراهيم"علية السلام"يتردد عليه الكثيرون للتبرك
محمد شعبان صحيفة القاهرة ـ 4/1/2005