واشتكى النواب الإيرانيون السنة من عدم موافقة السلطات العليا على إقامة مسجد لأهل السنة في طهران رغم انتماء ما يزيد على نصف مليون من سكان العاصمة إلى المذهب السني، وقالوا في رسالتهم:"بينما هناك معابد وكنائس للأقليات الدينية مثل الزرادشتيين واليهود والنصارى في العاصمة، تواصل السلطات الحاكمة رفضها لبناء مسجد لأهل السنة في طهران"، وكشفت الرسالة أن النظام أقام مركزا في كردستان تحت اسم"المركز الإسلامي الأعلى"يديره رجل دين شيعي معين من قبل السلطة العليا لكي يشرف على كافة الأمور الدينية وغير الدينية الخاصة بأهل السنة، وبينما الشيعة قادرون على مراجعة من يقلدونه من مراجع التقليد حيث هناك نوع من التعددية في الآراء الفقهية ومصادر التشريع الديني لدى الشيعة فرضت على أهل السنة قيودًا صارمة بربط مدارسهم ومناهجهم الدراسية، وأمورهم الشخصية والحسبية بالمركز الإسلامي الأعلى.
ولا توجد في إيران إحصائية دقيقة توضح عدد الذين ينتمون إلى أهل السنة والجماعة، لكن على الرغم من كل ذلك نستطع أن نجزم بأن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من إجمالي سكان إيران البالغ عددهم حوالي 65 مليونًا وهذا العدد يعادل أكثر من 25% من سكان إيران، ويشكل الشعب الكردي حوالي نصف أهل السنة في إيران حيث يعيش في إيران أكثر من 8 ملايين من أبناء الشعب الكردي وأكثر من 95% منهم من أهل السنة، ويأتي الشعب البلوشي في المرتبة الثانية من أهل السنة في إيران.