-من غير المقبول لهذا الغياب ان يتكرر كما حصل عام 1920 وعام 1943.
-نؤمن ان العزاء الوحيد لمقتل الرئيس الحريري ليس فقط في الكشف عن الجناة ومعاقبتهم، ولكن ايضًا في تحقيق طموحات اللبنانيين وتطلعاتهم في ان يروا وطنهم سيدًا حرًا، خاليًا من كل الاحتلالات.
-نخشى ان يأتي يوم وتكون نخبة من المواطنين (الشيعة) في جانب و"قادة الطائفة"السياسيين والروحيين في جانب آخر، كما حصل في الكثير من الأحيان.
-نخشى أن تستمر سياسة الاستتباع والقطيعية التي طالما أودت بأهل الجنوب وأرضه فداءً للآخرين وويلًا على لبنان.
-نؤمن بأن"المقاومة"كانت قوة للبنان، طالما أجمع عليها اللبنانيون، ولا نريدها أداة إقليمية للتخويف أو التخوين أو لتنفيذ سياسات الآخرين.
-لقد وقف اللبنانيون جميعهم مع أهل الجنوب واحتضنوهم لكي ينجزوا معًا تحرير الأرض، فلا يجوز أن نتردد في الوقوف مع كل لبنان لتحرير انسانه ودولته.
-نؤمن بأن زمن المحاصصة والانتفاع والريعية الحزبية يجب أن ينتهي في السياسة وفي شتى مناحي الحياة الادارية والاقتصادية.
-نؤمن بلبنان العضو المؤسس لجامعة الدول العربية فلا حاجة بنا لاستيراد العروبة من احد، ونحن مصدّروها الأوائل.
-نؤمن بلبنان العضو المؤسس لمنظمة الأمم المتحدة واننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم الذي نشترك معه بكل قيمه وشرعاته ومبادئه الانسانية، ولن نقبل ان نجد أنفسنا على تعارض مع العالم ومع العصر.
-نؤمن كلبنانيين اننا بلغنا سن الرشد، منذ اتفاق الطائف، على الاقل، ولا حاجة بنا الى أي وصاية أمنية أو دينية أو ايديولوجية... لا إقليمية ولا دولية.
-نؤمن بدولة عصرية لجميع مواطنيها، وكل حسب كفاءته، وهذا أقل ما نستحقه وأقل ما نرضى به لنا ولأولادنا وأحفادنا.
كاتبان لبنانيان
أخطاء إحصائية لعدد سكان لبنان والناخبين
الوطن العربي العدد 1458 الجمعة 11/2/2005