فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 7490

وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتلاها كلمة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الذي رحب بالسادة الحضور وبالضيوف الكرام ووضح أهمية انعقاد هذا الملتقى في مالي للصلة الوثيقة بين مسلمي مالي والتصوف الإسلامي وجاء في كلمته ما يلي: (أيها السادة: إن عاصمة مالي بماكو لتفتخر اليوم بوجود أهل العلم والعرفان فيها الذين جاءوا من كل فج وجو ابتغاء مرضاته عز وجل ليخدموا دين الله تعالى دين الأمن والسلام. وأن دولة مالي قد ذاق أبناؤها حلاوة الإيمان منذ نعومة أظفار الإسلام وسجل التاريخ حياة المسلمين فيها قديما وحديثا والجهاد الأكبر من زهد في الدنيا وهجرها إلى الله تعالى وتمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا من الله تعالى على دولة مالي بأن عقد على أراضيها هذا الملتقى الصوفي العالمي وقد أراد بهم وبغيرهم أن تنفعهم الذكرى، ذكرى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في رجاء الله واليوم الآخر وفي ذكر الله كثيرا قال تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا".فخامة الرئيس أمادو توماني تورى: إن شكر مسلمي غرب أفريقيا لفخامتكم ولفخامة أخيكم الرئيس معمر القذافي على عقد هذا الملتقى العظيم ليعجز عن تعبيره الحرف واللسان وإنما يتولاه القلب والجنان) .

وتلاها كلمة الوفود المشاركة قام بإلقائها سماحة الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية لجمهورية مصر العربية ركز فيها على حسن الضيافة التي حظوا بها منذ وصولهم إلى مالي وقد أوضح الشيخ حسن الشناوي أهمية هذا الملتقى فهو يندرج في إطار الجهود الجبارة التي تبذلها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية من التقارب الإسلامي، فالصوفية الإسلامية ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس مثل هذه المجهودات إلا من باب إيصال رسالة الإسلام وإيضاح معالمها التي من أهم كبرياتها التصوف الإسلامي المعتدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت