فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 7490

ويلاحظ أن واضع عنوان الملتقى"التصوف أصالة تتجدد"كان بعيد النظر في اختيار هذا العنوان لأنه يدل القارئ على أن التصوف قديم لأنه مأخوذ عن القائد الأول صلى الله عليه وسلم وكان في حالة ازدهار ثم تلى فترة الإزدهار فترة ركود فأراد بهذا العنوان عودة التصوف لعهده السابق الزاهر.

ثم ألقى د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقًا، كلمة أكد فيها على أن التصوف كلفظ واصطلاح ظهر بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكن المعنى ظل موجودا وقائما في الواقع الإسلامي من منطلق الإحسان المعروف في العلم الإسلامي، إذن فلا بد من ضرورة تجلية بعض الجوانب من هذا القبيل، وذلك لمن يحدثون مثل هذا الشغب الفاتن، ثم ختم بالتأكيد على أهمية المؤتمر في البلاغ والإعلام مع وجود قنوات أخرى ذات أهمية لا تنكر والفضل والشكر كل الشكر لمن لهم الفضل في تنظيمه والإسهام فيه وأخيرا تقدم الدكتور أحمد عمر هاشم بقصيدة مدح وتمجيد للجمعية على محاسنها وفضائلها.

وقد قدم د. أحمد عمر هاشم بحثا بعنوان"التصوف وتوحيد الصف الإسلامي"وقد ناشد الحضور بإقامة ندوات ومؤتمرات لنشر علوم القرآن الكريم استجابة للمستجدات في حياتنا المعاصرة، وفي تعريفه للتصوف ودوره، ذكر أن التصوف يعني تصفية القلوب، من الحسد والحقد والكراهية، والاعتصام بالله، والابتعاد عن كل التيارات الهدامة، والالتفاف حول كلمة لا إله إلا الله، وأكد أن هذه الكلمة هي همزة وصل بين المؤمنين، وهي الجامعة بينهم كما ذكر نكتة لطيفة يقول فيها إن الدنيا سفينة ومن فيها مسافرون فقط.

هذا وقد قدم الشيخ عبد الحليم العزمي ورقة عمل حول شرعية الذكر والتوسل والزيارة، وأوضح أن هذه الورقة لا يمكن أن تتصدى لكل الأمور والقضايا التي تدخل تحت هذا العنوان على أهميتها نظرا لضيق الوقت والحاجة إلى طرح القضايا الأساسية التي تطرح خلال الملتقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت