فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 7490

وتضمنت بعض مواضيع سرانجام الحكم وتسمى ( علم الأعلى ) ، واصطلاحات فلسفية يصعب على كل إنسان إدراكها. وقد جاء في مقدمته، أنه يجب ألا يطلع على مضامين الكتاب المقدس كل من كان، وأنه يجب ترتيله برموز، ولا يجوز تداوله من قبل أناس غير أهل له، أو غير لائقين.

كما يشير سلطان إسحق البرزنجي أيضا، إلى مرموزية الحكمة، ويبين أنه يجب الحديث فيها في لبوس الرموز والأسرار والكنايات، ولا ينبغي بيانها مكشوفة للعامة، حيث يقول:"لا تكشفوا الأسرار، فبا أيها الياران ( الأنصار ) إياكم وكشف الأسرار، فالحكمة يتلقاها الأهل برموز، لئلا تحترقوا في محرقة أعمالكم".

ويطلق البعض على أقوال وحكم عظمائهم ( كلام ) أو ( دفتر ) ، كما يطلقون على علماء هذه الطريقة"كلام خوان"أي قارئ الكلام، وكل"كلام"موزون ومقفى، أو مكتوب في نثر بديع، وهناك كتب عديدة لهم، كُتبت في قرون هجرية مختلفة، ما بين القرن الثاني إلى الثالث عشر مثل: دوره بهلول، دور شاه خوشين، كلام ايل بيكي جاف، كلام نوروز، كلام حيدري...

ومن كتبهم المشتركة مع غيرهم"خطبة البيان"المنسوبة لـ علي بن أبي طالب. قال حاجي خليفة (ت 1067هـ) :"سبعون كلمة، أولها: الحمد لله بديع السموات وفاطرها.. إلخ، قيل أنها من المفتريات، ولها شرح بالتركية في مجلّد (كشف الظنون) وقال آغا بَرْزَكْ الطهراني:"من الخطب المشهورة نسبتها إلى أمير المؤمنين (ع) ، ولها نسخ مختلفة بالزيادة والنقصان.. لم يذكرها الرضيُّ في نهج البلاغة.

ومن كتبهم أيضًا"جاوَدانْ عُرفي"وهو كتاب الطريقة الحروفية الصوفية، وكتاب"حياة"و"التوحيد"لـ سلمان أفندي الكاتبي، تُضاف إلى هذه الكتب دواوينَ شعرية، تُتلى كأدعية وابتهالات.

مزاراتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت