أما مزاراتهم، التي يشاركهم فيها العلويون أو العلي إلهيون هي: مزار سلطان إسحق في جبل هورامان، ومزار سيد إبراهيم، بين مقبرة الشيخ عمر، والباب الأوسط ببغداد. ودكان داوود، وصاحب المزار المذكور كان خليفة السلطان إسحق، ويقع بين سربيل وباي طاق، في كهفِ جبلٍ. ومزار زين عابدين في داقوق، أصل محله كنيسة. ومزار أحمد في كركوك، بمحلة المصلى. ومزار عمر مندان في كفري، وهو غير عمر مندان الواقع على طريق كركوك ـ أربيل .
للاستزادة:
1ـ الأديان والمذاهب بالعراق ـ رشيد الخيون
2ـ موقع بحزاني www. Bahzani. Org
3ـ مجلة المدار العراقي
4 ـ Nivis مجلة شهرية على الانترنت باللغتين العربية والكردية
5ـ موقع الكاتب العراقي
6 ـ موقع الاتحاد الوطني الكردستاني pukoline. Com
7ـ صحيفة الاتجاه الأخر العراقية
سطور من الذاكرة
الشيعة يحاولون قتل الحسن بن علي
رضي الله عنه
الحسن بن علي بن أبي طالب إمام من أئمة المسلمين، وسيد من سادات أهل البيت الكرام، مناقبه وفضائله أكبر من أن تحصى. وقد أشرنا في العدد الخامس من هذه الزاوية إلى واحدة من هذه الفضائل عندما تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة سنة 41هـ حقنًا لدماء المسلمين، وهو ما عرف بعام الجماعة، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"إن ابني هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". رواه البخاري.
وسيرة الإمام الحسن ودراسة عصره بحاجة إلى وقفات كثيرة، ولعلنا نقصر الحديث في هذا الشهر على جانب في غاية الأهمية هو الإيذاء الذي تعرض له الحسن من قبل الشيعة، الذين لم يرق لهم أن يترك الحسن الخلافة من أجل حقن دماء المسلمين، والإصلاح وتوحيد الجهود، ووصل ذلك الإيذاء إلى محاولة قتله!