فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 7490

في كتاب"أصول الكافي"كتاب الحجة، باب بعنوان:"إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام"، يروي عن الإمام السادس جعفر الصادق أنه قال:

"إن الحجة لا تقوم لله عز وجل على خلقه إلا بإمام حتى يعرف" ( ) .

وقد وردت عدة روايات بهذا المضمون بألفاظ متشابهة في هذا الباب:

"الدنيا لا يمكن أن تبقى بغير إمام".

وورد باب آخر متصل بالباب السابق بعنوان:"باب أن الأرض لا تخلو من حجة"، وفيه وردت عدة روايات بنفس المضمون وبسند كامل، نذكر منها روايتين:

"عن أبي حمزة لأبي عبد الله: تبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت" ( ) .

ثانيتهما:"عن أبي جعفر قال: لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله".

2ـ معرفة الأئمة والتسليم بهم شرط الإيمان:

في"أصول الكافي"باب بعنوان:"معرفة الإمام والرد عليه"، وردت فيه الرواية التالية:

"عن أحدهما أنه قال: لا يكون العبد مؤمنًا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمام زمانه" ( ) .

كما وردت الرواية التالية بسند كامل في نفس الباب:

"عن ذريح قال: سألت أبا عبد الله عن الأئمة بعد النبي ? فقال: كان أمير المؤمنين ? إمامًا، ثم كان الحسن إمامًا، ثم كان الحسين إمامًا، ثم كان علي بن الحسين إمامًا، ثم كان محمد بن علي إمامًا، من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسول الله" ( ) .

3ـ حكم الإيمان والأئمة وتبليغها صدر عن طريق الأنبياء كلهم والكتب السماوية كلها:

يروى في"أصول الكافي"عن الإمام جعفر الصادق أنه قال:

"ولايتنا ولاية الله لم يبعث نبي قط إلا بها".

وفي نفس الصفحة يروي عن الإمام السابع أبي الحسن موسى بن جعفر الصادق أنه قال:

"ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد ?، ووصية علي ?" ( ) .

4ـ الأئمة هم المقصودون بالحكم الذي نزل في القرآن بالإيمان بالله ورسله والنور الذي أنزله الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت