فهرس الكتاب

الصفحة 2096 من 7490

وأكد كورو ترك لـ «الحياة» أن علاقات انقرة مع الحكومة العراقية الجديدة ستكون افضل من علاقاتها مع الحكومة الحالية. وعلل ذلك بأن التي ستشكل قريبًا ستكون «منتخبة» ، مع تحفظ تركيا عما سجل اثناء الانتخابات من تجاوزات واخطاء. واشار الى ضرورة تلافي هذه الأخطاء في الانتخابات المقبلة، وضرورة بذل الأمم المتحدة جهدًا أكبر من أجل ذلك، مؤكدًا استعداد بلاده للمساعدة في هذا المجال.

وحول حساسيات أنقرة تجاه بعض الملفات العراقية التي أثارت جدلًا واسعًا، قال كورو ترك ان «الحساسية الكبرى هي الحفاظ على وحدة العراق، لأنه يشكل عنصر توازن في المنطقة من الناحية الاستراتيجية، وانقسامه سيؤدي الى اختلال هذا التوازن في المنطقة» .

وشدد كورو ترك على أن اهتمام بلاده بمسألة كركوك ينبع من كون المدينة «المرشح الأكبر» لاشعال نار الفتنة الطائفية أو العرقية في العراق. وزاد: «يجب ان تبقى كركوك لجميع العراقيين، مدينة الاخاء وان تكون ملكيتها لجميع العراقيين، وألا يدعي فريق ما ملكيتها أو سيادته عليها» . ولفت الى ان التركمان في العراق ليسوا امتدادًا للامبراطورية العثمانية أو أتراك تركيا، لأنهم «جاؤوا الى المنطقة قبل أتراك تركيا او العثمانيين، لكن ذلك لا ينفي القرابة بينهم وبين الاتراك، وهي الصلة ذاتها التي تجمع الاتراك ببقية مكونات المجتمع العراقي» .

وأضاف: «التركمان عنصر اصلي في الشعب العراقي، وساهموا في بناء العراق، لكنهم اضطهدوا كثيرًا، ولا نعتقد بأنهم حصلوا على التمثيل السياسي الذي يستحقونه، ولعل السبب تفرقهم وتشتتهم، لكن هناك مساعي لتوحيد صفوفهم، ونعتقد بأن ذلك سيساهم في تحسين تمثيلهم سياسيًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت