فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 7490

ما أدعو اليه ليس امرا شاذا او غريبا، فذلك هو وضع البربر في شمال افريقيا والاذريين في ايران والاوزبكيين في افغانستان. اذ بقيت تلك الجماعات كمواطنين في دول اخرى غير وطنها الأم، او توزعت على اقطار عدة، مرتضية العيش ضمن حدود الجغرافيا السياسية التي استقرت منذ عقود ولم تجد في ذلك غضاضة، طالما وفر لها ذلك الوضع حق المواطنة، وفي ظله احترمت هويتها ضمن النسيج العام.

ان ما تمارسه القيادات الكردية الراهنة ليس سوى لعب بالنار، لم تحسب عواقبه جيدا، من حيث انه يتعلق بالأماني والطموحات، متجاهلة حقائق الواقع المعقد وخرائطه، ووحدها تلك القيادات القادرة على إطفاء تلك النار.

اخيرا، يلح عليّ سؤال هو: اين الجامعة العربية من ذلك الخطر الذي يهدد دولة عضوا بها، ولماذا لا نرى سوى تركيا في الساحة تعمل جاهدة للحفاظ على وحدة العراق؟

أنقرة: التركمان ليسوا امتدادًا للعثمانيين ... وكركوك أول مرشح لنار الفتنة

أنقرة ـ يوسف الشريف الحياة 2/4/2005

تستعد تركيا لدعوة دول جوار العراق الى اجتماع جديد سيعقد في اسطنبول منتصف هذا الشهر في حال شكلت الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بالتوازي مع سياسة أكثر تقربًا من العراق تعدّ لها انقرة، ويلخصها المبعوث التركي الخاص الى هذا البلد السفير عثمان كورو ترك بالقول إن أنقرة «تحاول احتضان العراق بكل مكوناته، وترى فيه الشريك الأساسي في المنطقة لتأسيس تعاون اقليمي واسع، وذلك بعد تجاوزه الأوضاع التي يمر بها، وبعد أن يؤمن وحدته ويستعيد اقتصاده عافيته» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت