فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 7490

نشر على موقع مركز الأبحاث والدراسات العلمانية في العالم العربي

صحيفة القاهرة العدد 257

الثلاثاء 15/ 3/ 2005

"كاتب هذا المقال رجل من أتباع منهج القرآنيين الذين ينكرون حجية السنة ودورها ، وهو كذلك منغمس في تفجير الصراعات الطائفية في مصر عبر موقعه السابق في مركز ابن خلدون الذي يرأسه سعد الدين إبراهيم ، وأحمد صبحي في هجومه على فهمي هويدي يصفه بالوهابية وهي التي يعتبرها ابشع مناهج الفكر !!!"

وهذا مؤشر على محورية دور الفكر السلفي في الصراع الفكري المعاصر و من جهة أخرى يلقى الضوء على القواسم المشتركة بين أصحاب المدرسة السلفية وبعض الكتاب المستقلين الذين يقتربون أكثر فأكثر من المدرسة السلفية ، مع وجود ملاحظات مهمة على منهجهم لكن التواصل معهم بحكمة سيكون له نتائج في غاية الأهمية.

هذا المقال والذي يليه يسلطان الضوء على وجود بداية لفكر منحرف ( القرآنيين ) بدءا في الإعلان عن نفسه في مصر . الراصد

ليست هذه هي المرة الأولى التي يهاجمني فيها فهمى هويدى ولن تكون الأخيرة .

انه يتهمني بالعمل مع آخرين على تفكيك الإسلام، مع أن الإسلام الذي أؤمن به لا مجال فيه للتفكيك لأنه القرآن الكريم فقط وهو المحفوظ من لدن الله تعالى والمنزه عن التحريف وعبث البشر. قد يقال انه يخلط بين الإسلام والمسلمين و يتهمني بالعمل على تفكيك المسلمين. ولكن تفكك المسلمين الى فرق قد بدأ في عهد الصحابة والفتنة الكبرى، ثم تطور وتشعب. ومنذ عشرة قرون وحتى الآن فالمسلمون قد تفككوا إلى ثلاث طوائف كبرى هي السنة والشيعة والصوفية. وكل طائفة منها تفككت داخليا إلى مذاهب وفرق مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت