طائفة السنة تفككت الى أربعة مذاهب في القرن الثالث الهجري، أشدها تزمتا المذهب الحنبلى ، ما لبث الحنابلة ان تفككوا أيضا الى تيارات متشددة مختلفة كان أشدها تشددا ابن تيمية في القرن الثامن الهجري، من خلال التيار التيمى نبت تيار أشد عنفا وتطرفا في العصر الحديث هو الوهابية فازداد بها السنة تفككا. والى الوهابية ينتمى فهمي هويدى يعتبرها وحدها الاسلام نافيا كل المسلمين الآخرين ومتهما كل من يناقش الوهابية بالعداء للاسلام او تفكيك الاسلام ويقوم بالتحريض عليه.
ويعتبر الارهابيون تحريضه فتوى بالقتل فيفقد المفكر أو المثقف حياته علنا - كما حدث مع الدكتور فرج فودة- أو يختفى دون أن يستدل عليه أحد - كما حدث مع الكاتب الصحفي رضا هلال، أو يضطر للهجرة كما حدث معى ومع حامد أبو زيد، أو يصرخ محتجا مرتاعا من المصير الذى ينتظره كما حدث مع الدكتور سعد الدين ابراهيم وآخرين. ان ضحايا فهمى هويدى كثيرون ، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر !!
لنقرأ معا مقالته"تفكيك الاسلام"لنتعرف معا على تلك الحالة المسماة فهمى هويدى.
تحدث هويدى:"عن مساع يبذلها الكاتب الأمريكي المتطرف دانيال بايبس لانشاء معهد اسلامي تقدمي يمثل اصوات المسلمين الليبراليين في الولايات المتحدة".ويقول:."مشروع بايبس أسفر عن إنشاء مركز تقدمي باسم مركز التعددية الاسلامية , أعلن ان الهدف منه هو تشجيع الاسلام المعتدل في الولايات المتحدة والعالم , ومحاربة نفوذ الاسلام المسلح , واحباط جهود المنظمات ذات التوجه الوهابي المتطرف , من خلال وسائل الاعلام , وبالتعاون مع المنظمات الحكومية الأمريكية".