فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 7490

ويقول:"في مقالة تالية نشرتها الوكالة للكاتب ذاته في 24/2/2005 معلومات أخري مهمة عن مسئولي المركز وعن مصادر تمويله . فمديره امريكي مسلم اسمه ستيفن شولتز , ... أما مساعده فهو مصري , كان قد فصل من الأزهر في الثمانينيات بسبب انكاره للسنة النبوية , وسافر الى الولايات المتحدة لبعض الوقت , ثم عاد الي مصر ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون (!) ـ وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين اختفي من مصر , وظهر مرة أخري في الولايات المتحدة , ليصبح أحد دعاة الاسلام الأمريكي المعتدل , وقد أورد اسمه دانيال بايبس ضمن آخرين في مقالة تحت عنوان التعريف بالمسلمين المعتدلين نشرتها له صحيفة ذي نيويورك صن ( في 24/11/2004) ". ويقول:"مقالة دانيال بايبس التي نشرتها ذي نيويورك صن ذات أهمية خاصة , لأنها تكشف عن جهود الاحتشاد المبذولة للتبشير بالاسلام الأمريكي من خلال تفكيك الاسلام واقصائه . فقد اعتبر أن ذلك الاحتشاد من قبيل الأنباء السارة حيث زف الي القراء نبأ انخراط بعض المسلمين في حملة مناهضة أنشطة الاسلاميين ( يقصد المتطرفين والراديكاليين ) وقال إن هؤلاء رفعوا أصواتهم بعد أحداث 11 سبتمبر . وذكر في هذا الصدد أسماء سبعة اشخاص , من بينهم الدكتور صبحي منصور المفصول من جامعة الأزهر , والدكتور بسام طيبي , وهو من غلاة العلمانيين السوريين ."ثم يقول:"لعلي لا أكون مخطئا إذا كنت قد أخرجت تلك الجهود من دائرة البراءة , علي الأقل فيما يتعلق بالوسائل والمقاصد , اذ من حق المرء ان يستريب فيها , حين يجد ان الذين يساندون الاعتدال الاسلامي والتجديد هم نفر من عتاة المعادين للاسلام والمسلمين والمتحالفين مع اسرائيل , ومن حقه ان يثير العديد من علامات الاستفهام حول العلاقة بين تلك الأنشطة , وبين حرب الأفكار التي أعلنتها الادارة الأمريكية في أعقاب 11 سبتمبر , واستهدفت بها العمل علي اعادة تشكيل العقل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت