فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 7490

وفي (ص 1017) ترجم الوجيه للباحث أحمد بن يحيى بن سالم عزان، أحد مؤسسي الشباب المؤمن، ووصفه بأنه من رموز شباب الصحوة الإسلامية الحديثة، خطيب مؤثر، ومحقق بارع، وهو الآن يبذل الجهود في نشر العلم والوعظ والإرشاد والتأليف، وتحقيق كتب التراث الإسلامي في اليمن، ومنها كتاب (الغطمطم الزخار) لابن جريوة السماوي، طبع في ستة مجلدات ( ) .

ونسي الوجيه أن يذكر من أعمال محمد عزان، تحقيقه رسالة تثبت الوصية المنسوبة للإمام زيد بن علي عليه السلام والذي يؤكد في مقدمتها على مسألة الوصية للإمام علي عليه السلام بالخلافة في عصر الصحابة، وأن ذلك كان واضحًا كما تدل عليه الروايات الكثيرة، وإنما صرفت الخلافة عن وجهها لأمور وأسباب زعموا أنها في صالح الأمة كما هو معروف في التاريخ!! ( )

ولا شك أن القول بالوصية ليس من المذهب الزيدي ـ ولا من أقوال الإمام زيد رضي الله عنه الذي قال بصحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، مع كون الإمام علي عنده أفضل منهم. أما القول بأن وصية الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بالخلافة للإمام علي، كانت واضحة عند الصحابة، وإنما صرفت عن وجهها لأمور وأسباب ـ فهو قول الروافض.

فماذا يعني ترجمة الوجيه لعدد كبير من الروافض ضمن أعلام الزيدية؟!

وماذا يعني توافق العلامة الحوثي مع الباحث عزان في نشر معتقدات الاثني عشرية؟!

وماذا يعني التحامل على علماء أهل السنة والدفاع عن الروافض؟! وما علاقة ذلك (بالآيات) الذين يدرسون في إيران الفقه الجعفري اثني عشر عامًا؟!!

وما التوافق بين ذلك واحتكار حسين بدر الدين الحوثي، الذي فيه من الغلو ما لم يظهره كبار علماء الاثني عشرية، حتى أنه يحمّل أبا بكر وعمر أسباب مشاكل وأزمات المسلمين طوال خمسة عشر قرنًا؟!

وماذا يعني التوسّع في إقامة الشعائر الرافضية، وانتشار الحسينيات والحوزات في العديد من المناطق اليمنية؟ هل كل هذه غفلة زيدية أم غزوة اثني عشرية؟!

•…عجائب الوجيه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت